Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility ديسلكسيا واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

ديسلكسيا واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

pexels mikhail nilov 8923800

ديسلكسيا واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

عادةً ما يظهر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ابتداءً منذ اليوم الأول من المدرسة، في حين قد لا يتم التعرف على عسر القراءة (ديسلكسيا) غالباً حتى الصف الرابع أو الخامس، و عندما يتم الانتقال من تعلم القراءة إلى القراءة للتعلم. لذلك يجب على الوالدين والمعلمين معرفة الفرق بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه واضطرابات التعلم المصاحبة له وكيفية الحصول على المساعدة اللازمة للتدخل المبكر.

هل هناك ارتباط بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وبين ديسلكسيا؟

يوجد حوالي 50% إلى 60% من الأفراد المشخصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لديهم أيضاً اضطرابات التعلم وأكثرها شيوعًا هو عسر القراءة (ديسلكسيا).

يعرف عسر القراءة (ديسلكسيا): وهو اضطراب التعلم يعتمد على اللغة ويؤثر على القراءة، يوجد 8% إلى 17% من السكان لديهم عسر القراءة، ويُساء فهم عسر القراءة من قبل الجميع بدرجة كبيرة.

خلافًا للاعتقاد الشائع بين الجميع، فإن عسر القراءة (ديسلكسيا) لا يعني قراءة الحروف أو الكلمات إلى الوراء، لذلك قد يوجه المشخصين بعسر القراءة صعوبة في الوعي الصوتي، وهو التعرف على أصوات الحروف وتقسيمها، والصعوبة في تجزئة الكلمات. أحد المشخصين باضطراب عسر القراءة (ديسلكسيا) يدعى رايان اعتاد على قراءة كلمة “طبيب” على أنها “طابيب” بدلاً من “طبيب”. 

يمكن أن يواجه المشخصين باضطراب عسر القراءة صعوبة في استرجاع الكلمات البسيطة. مثال، عدم تذكر “الشيء الذي نأكل به اللحم” وعدم الاستطاعة بالتفكير  في
“الشوكة”، أيضاً من الشائع استبدال الكلمات بالشكل غير الصحيح.

أيضاً، الصعوبة في تسمية الحروف والألوان والصور، حيث يعتبر تعلم الأبجدية أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال المشخصين بعسر القراءة، وغالباً ما تتعايش هذه التحديات مع قدرات لفظية عالية. من المتوقع أن يكون المتحدث الجيَد ماهر في القراءة ولكن ليس هو الحال مع عسر القراءة. حيث يمكن أن تشمل التحديات الأخرى، الصعوبة في التهجئة والكتابة وفي تعلم اللغات الجديدة وأي معلومات أخرى قد تعتمد على الذاكرة مثل، أرقام الهواتف.

إن العوامل الوراثية لها من الدور الكبير في انتشار عسر القراءة، و يبلغ معدل انتشار عسر القراءة بين الإخوة المشخصين بعسر القراءة 50%، لذلك إن عسر القراءة هو حالة عصبية، حيث تم اكتشاف بعض الاختلافات في أدمغة الأطفال المشخصين بعسر القراءة (ديسلكسيا).

هل عسر القراءة (ديسلكسيا) يؤثر على تشتت الانتباه؟ 

قد تتفاقم أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بسبب عسر القراءة والعكس صحيح، ويشترك كل من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وعسر القراءة في العديد من الأعراض, مثل:

  • الصعوبة في سرعة معالجة المعلومات.
  •  عجز الذاكرة طويلة المدى.
  • الصعوبة في سرعة التسمية.
  •  العيوب في المهارات الحركية. 

قالت والدة أحد المشخصين بعسر القراءة: ” لم نشك حتى بتشخيص ابنتي بُعسر القراءة، لذلك قد افترضنا أن القراءة كانت صعبة بسبب أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ونحن ندرك الآن أن عسر القراءة هو الذي تفاقم بسبب اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

يشمل الاختلاف والتشابه بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وديسلكسيا بين الشرطين الآتيين:

1- سيُظهر الطلاب المشخصين بعسر القراءة والذين لم يتم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مشاكل في التركيز والانتباه ، خاصةً مع متطلبات القراءة ولكن ليس بشكل عام في المواقف الأخرى، على عكس الأفراد المشخصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، يكون الانتباه منخفضًا في أي بيئة أو مهمة غير محفزة للطالب. حيث أن كلاهما معرضون بشكل كبير  في انخفاض تقدير الذات.

2- إن الأفراد الذين تم تشخيصهم بعُسر القراءة هم أفضل في المعالجة السمعية من أولئك المشخصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

التدخلات الفعالة لعسر القراءة (ديسلكسيا)

  • من الضروري أن يتم تقييم حالة الفرد المشخص باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه  أو عسر القراءة. لأن كلما طال تشخيص الفرد بعسر القراءة دون الملاحظة كلما كان تأثيره أسوأ على تنمية القراءة وتقدير الذات.
  • يجب استشارة المختصين في المجال للمساعدة في حصول الفرد على التدخل المناسب. إن المدرسة ليست مجهزة دائمًا لتعليم الطلاب المشخصين بعسر القراءة، لذلك يجب على الوالدين التحقق من التدخلات الفعٌالة والمطبقة مع الأفراد المشخصين بعسر القراءة وليس مع الأفراد غير المشخصين بعسر القراءة. 
  • يمكن أن يساعد علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على التركيز الكلي وتحسين الذاكرة طويلة المدى، لكنه لن يعالج عسر القراءة.
  • قد يخشى بعض الآباء من تشخيص أطفالهم “بعسر القراءة” خشية أنهم لا يريدون أن يشعر طفلهم بالاختلاف، ولكن بالفعل أن الأطفال المشخصين بعسر القراءة يشعرون بالاختلاف في المواقف الحياة اليومية المختلفة.
  • يجب تطوير IPP، بدلا من تطوير IEP وهي الخطة التربوية الفردية المستخدمة في المدرسة، وتعني IPP (خطة حماية الجهل من قبل الأفراد)،  لذلك عندما يتم تشخيص الأفراد المشخصين بعسر القراءة، يجب على الوالدين الشرح لأطفالهم بأن غالبية الناس سيعتقدون بأنه ليس ذكيًا وقد يكونون غير لطيفين حيال ذلك والتوصل للردود المناسبة لتلك المواقف.

المرجع:

Dyslexia and ADHD: The Learning Disabilities Connected to ADD (additudemag.com)