Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility مشاكل النوم لدى الأطفال والمراهقين المشخّصين باضطراب طيف التوحد

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

مشاكل النوم لدى الأطفال والمراهقين المشخّصين باضطراب طيف التوحد

مشاكل النوم لدى الأطفال والمراهقين المشخّصين باضطراب طيف التوحد

مشاكل النوم لدى الأطفال والمراهقين المشخّصين باضطراب طيف التوحد

يواجه العديد من الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد مشاكل في النوم وقد نذكر بعضًا منها: 

-محاولات من النوم و الاستيقاظ غير المنتظمة، كالاستلقاء مستيقظًا حتى وقت متأخر جدًا، أو على العكس الاستيقاظ مبكرًا جدًا في الصباح.

-النوم لعدد ساعات أقل وفقًا لعمرهم الزمني، أو الاستيقاظ في منتصف الليل و البقاء فترة بعد ذلك الرجوع للنوم.

-الاستيقاظ والقيام بالأنشطة المفضلة لديهم لساعة أو عدة ساعات خلال الليل.

من أسباب مشاكل النوم لدى الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد

وفقًا لمستشفى كليفلاند كلينيك، يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة إلى 10-11 ساعة من النوم كل ليلة، في حين يحتاج المراهقون إلى حوالي 9 ساعات من النوم من أجل صحة جيدة؛ وعلى الرغم من ذلك يعاني الأطفال و المراهقين المشخّصين باضطراب طيف التوحد من النوم لساعات أقل من أقرانهم، و يرجع ذلك غالبًا إلى هذه الأسباب:

-العادات التي يقومون بها وقت النوم.

-العادات التي يقومون بها خلال اليوم.

كما يمكن أن تحدث مشاكل النوم للأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد بسبب ما يلي:

-القلق.

-مشكلات التبول اللاإرادي.

-أسباب بيولوجية.

-الكوابيس.

-صعوبات التواصل الاجتماعي.

عند فهم السبب وراء مشاكل النوم لدى طفل المشخّص باضطراب طيف التوحد، سيكون من السهل تحديد الطريقة المناسبة لحل هذه المشكلة.

“إذا كنت تواجه مشكلة في معرفة سبب معاناة طفلك من مشاكل النوم، حاول/ي الاحتفاظ بمذكرات النوم، عندما تقوم/ي بكتابة سلوك نوم طفلك يوميًا، قد ترى/ين نمطًا معينًا أو شيئًا في البيئة يؤثر على نوم طفلك، ستساعد هذه المذكرات بمعرفة سلوك نوم طفلك، ويساعدك و يساعد المختصين الذين يعملون مع طفلك لتحديد الأسباب بالتالي حل المشكلة”.

عادات النوم عند الأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد

ترتبط بعض مشكلات النوم بالعادات التي يفعلها الطفل قبل النوم والذهاب إلى السرير، و يعد ما يلي عوامل تؤثر على النوم وجودته لدى الطفل:

-يصعب على الطفل الشعور بالهدوء و الاستعداد للنوم، إن كان قبل ذلك تعرّض للكثير من الأنشطة و الإثارة و الضوضاء.

-كما يصعب عليه التنبؤ بموعد النوم إن كان كل يوم لديه روتين مختلف عن اليوم الذي يسبقه و اليوم الذي يليه.

-و إن اعتاد الطفل النوم في مكان آخر غير سريره، يصعب عليه النوم في سريره في بعض الأحيان.

-كذلك يصعب عليه النوم إن كان معتادًا على عادة معينة، مثل أن يصف جميع ألعابه بجانبه على السرير قبل النوم، و عند اختفاء أحد الألعاب يؤثر ذلك على جودة نومه.

-كما تؤثر بيئة الغرفة و السرير على نوم الطفل، مثل أن تكون الغرفة شديدة الإضاءة أو الضوضاء، أو شديدة الحرارة و البرودة.

العادات اليومية

دور العادات اليومية في إثارة مشاكل النوم لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

قد تكون بسبب بعض العادات التي يقوم بها الطفل خلال اليوم، مثل الأكل غير الصحي، و قلة النشاط البدني خلال اليوم، تستطيع/ي التغلب على هذه المشكلات من خلال إجراء بعض التغييرات في روتين الحياة اليومية، تتمثل فيما يلي:

-إدخال الأنشطة البدنية في روتين الطفل و يفضّل أن تتضمن أنشطة اللعب الحركي مثل الجري و القفز، ساعة يومياً على الأقل.

-أن يتناول الطفل وجبة العشاء في وقت مناسب قبل النوم، حيث لا يكون جائعًا جدًا ولا شبعًا جدًا.

-تجنب القيلولة الطويلة أو المتأخرة خلال ساعات النهار، خصوصًا للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات.

“تبدأ مشاكل النوم بالتحسن غالبًا بعد 2-3 ليالٍ من تغيير عادات طفلك اليومية، ولكن بعض الأطفال يستغرق الأمر ما يقارب الـ2-4 أسابيع. إذا كنت لا ترى/ين أي تحسن في نوم طفلك، فمن الأفضل زيارة طبيبك للكشف عن مشكلة طبية أو مشكلة أخرى”.

مشكلات القلق 

يرتبط القلق بصعوبات النوم لدى الأفراد المشخصين باضطراب طيف التوحد

 لذلك يواجهون صعوبات في النوم، يُنصح بتجنب الحديث عن الأشياء التي تساهم في زيادة القلق لدى الطفل، قد يساعد استخدام استراتيجيات الاسترخاء قبل النوم للأطفال على تقليل حدوث القلق.

 

استخدام الحمام ومشكلات التبول اللاإرادي

تعد صعوبات التدريب على استخدام الحمام شائعة لدى الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد، قد يستيقظ الطفل للذهاب إلى الحمام، أو بسبب التبول و شعور البلل على ملابسه و سريره، ويجد صعوبة في الرجوع للنوم مرة أخرى.

لذلك يُنصح بالتحدث من طبيب مختص إن كانت المشكلة موجودة ومستمرة وذلك للحصول على المساعدة.

الأسباب البيولوجية

يمكن أن يكون لمشاكل النوم أسبابًا بيولوجية، على سبيل المثال: يتم إفراز هرمونات النوم في الدماغ لدى الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد بشكل مختلف عن الطريقة التي يتم إفرازه فيها لدى الأطفال الآخرين؛ لذلك قد يكون سببًا في مشاكل النوم ويمكن التحدث إلى طبيب مختص لوضع حلول مناسبة لحل المشكلة.

المشكلات الصحية

قد يمر الأطفال بنزلات برد أو التهابات بالأذن، تجعل الاستقرار بالنوم، أو الحصول على نوم جيد صعب على الطفل، لذلك عندما يكون طفلك مريضًا قد يتغير روتين النوم الخاص به، بمجرد أن يتحسن الطفل، يمكن الرجوع تدريجيًا إلى الروتين السابق، و استخدام المعززات لزيادة سرعة إعادة الروتين إلى ما سبق.

الكوابيس

تعد الكوابيس أحد المشكلات التي تسبب ذعرًا لدى الأطفال و تؤثر على جودة النوم، كما تعد هذه المشكلات شائعة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-12 سنة، يمكنك التحدّث إلى الطبيب المختص إذا كانت تبدو هذه الكوابيس شديد لدى طفلك.

صعوبات التواصل الاجتماعي

تعد مشكلات وصعوبات التواصل الاجتماعي شائعة لدى الأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد، مما تؤثر بشكل كبير على النوم، فمثلًا قد يظل الطفل مستيقظًا بسبب شيء يريده ولكن لا يستطيع التعبير عنه، لذلك قد يكون التدريب على طريقة تواصل مناسبة حلًا مفيدًا للتقليل من المشكلة تدريجيًا.

المرجع: 

Baker,Emma. (17April2023). Sleep problems and solutions: autistic children

Autistic children: solving sleep problems | Raising Children Network

Sarris, Marina. Sleep Problems Linked to More Severe Autism. https://sparkforautism.org/discover_article/sleep-problems-linked-to-more-severe-autism/