Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility متلازمة أسبرجر واضطراب طيف التوحد وفق الدليل التشخيصي الخامس DSM-5

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

متلازمة أسبرجر واضطراب طيف التوحد وفق الدليل التشخيصي الخامس DSM-5

متلازمة أسبرجر واضطراب طيف التوحد وفق الدليل التشخيصي الخامس Dsm-5

متلازمة أسبرجر، هو تشخيص تم استخدامه سابقاً في اضطراب طيف التوحد. و في عام 2013 أصبحت متلازمة أسبرجر جزءًا من التشخيص الشامل لاضطراب طيف التوحد (ASD) في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النمائية (DSM-5).

حيث تتميز متلازمة أسبرجر بأنها نموذجية في المهارات اللغوية اللفظية القوية والقدرة الفكرية العالية.

تتضمن متلازمة أسبرجر: 

  • صعوبة في التفاعلات الاجتماعية.
  • الاهتمامات المحدودة.
  • الترتيب الزائد.
  • نقاط القوة المميزة.

يمكن أن تشمل نقاط القوة:

  • التركيز والملاحظة القوية. 
  • القدرة على التعرف على الأنماط.
  • التركيز والانتباه  للتفاصيل.

يمكن أن تشمل التحديات:

  • الحساسية الزائدة تجاه (الأضواء والأصوات والتذوق).
  • صعوبة في بدء وإنهاء المحادثة.
  • الصعوبة في مهارات المحادثة غير اللفظية (المسافة ، جهارة الصوت ، النغمة).
  • الحركات الغير متناسقة.
  • القلق والاكتئاب.

التحديات الموصوفة أعلاه قد تختلف بشكل كبير بين فرد لآخر لذلك ، يتعلم الكثير من الأفراد المشخصين بـ متلازمة أسبرجر التغلب على تحدياتهم من خلال بناء نقاط القوة لديهم.

على الرغم من أن تشخيص متلازمة أسبرجر لم يعد مستخدمًا ، إلا أن العديد من الأشخاص الذين تم تشخيصهم سابقًا لا يزالون يتميزون بقوة وإيجابية كبيرة.

ما هي الخدمات التي تساعد الأفراد ذوي متلازمة أسبرجر:

1- يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي في معالجة القلق والتحديات الشخصية الأخرى.

2- يمكن أن تساعد فصول التدريب على المهارات الاجتماعية في تحسين مهارات المحادثة وفهم الإشارات الاجتماعية.

3- يمكن أن يساعد علاج النطق والتخاطب في مساعدة الفرد على التحكم في نبرة الصوت.

4- يمكن أن يؤدي العلاج الطبيعي والوظيفي إلى تحسين التناسق في الحركات.

5- يمكن للأدوية أن تساعد في إدارة القلق والاكتئاب واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).

كيف تطور فهمنا لمتلازمة أسبرجر؟

1944: وصف طبيب الأطفال النمساوي هانز أسبرجر أربعة أفراد مشخصين متشابهين بشكل كبير كان لديهم ذكاء عادي إلى عالي، لكنهم كانوا يفتقرون إلى المهارات الاجتماعية وكانت اهتماماتهم محدودة للغاية. 

1981: نشرت الطبيبة النفسية البريطانية لورنا وينج سلسلة من دراسات الحالة المماثلة حيث أطلقت مصطلح “متلازمة أسبرجر”.

1994: متلازمة أسبرجر مدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النمائية (DSM-4).

2013: متلازمة أسبرجر وأنواع أخرى من اضطراب طيف التوحد منفصلة سابقًا وتم ضمها في تشخيص شامل واحد “اضطراب طيف التوحد” في DSM-5.

المرجع:

What Is Asperger Syndrome? | Autism Speaks