Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility أنواع صعوبات التعلم و التدخلات المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطراب صعوبات التعلم

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

أنواع صعوبات التعلم و التدخلات المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطراب صعوبات التعلم

أنواع صعوبات التعلم و التدخلات المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطراب صعوبات التعلم

أنواع صعوبات التعلم و التدخلات المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطراب صعوبات التعلم

صعوبات التعلم 

صعوبات التعلم هي اضطراب يؤثر على كيفية تلقي الطفل للمعلومات وكيفية معالجة تلك المعلومات التي يتلقاها. قد يواجه الأطفال المشخصين باضطراب صعوبات التعلم تحديات في المجالات التالية: 

  • مجال القراءة 
  • مجال الكتابة 
  • مجال الحساب
  • فهم الاتجاهات

يعتبر اضطراب صعوبات التعلم من أكثر الاضطرابات شيوعًا بين الأطفال وقد يعاني ما بين 8% إلى 10% من الأطفال دون سن 18 عامًا في الولايات المتحدة.

ليس هناك ارتباط بين صعوبات التعلم  والذكاء، لذلك إن الطفل المشخص باضطراب صعوبات التعلم قد يسمع أو يفهم الأشياء المحيطة به بشكل مختلف عن الآخرين. على سبيل المثال يمكن أن تكون الصعوبات في المهام اليومية مثل الدراسة للاختبار أو استمرارية تركيز الطفل في الصف الدراسي. حيث أن أهمية التدخل المبكر  في الكشف عن صعوبات التعلم لدى الطفل ومعرفة الاستراتيجيات والتدخلات المناسبة له قد تقلل من التحديات التي يواجهها في الحياة اليومية وخاصة في الصف الدراسي.

أنواع صعوبات التعلم

يوجد العديد من أنواع صعوبات التعلم المختلفة وقد يؤدي تأثير صعوبات التعلم بشكل مختلف من طفل لآخر.  ومن الجدير بالذكر إن اضطراب صعوبات التعلم واضطراب طيف التوحد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مختلفان تمامًا بطريقة تأثيره على أداء الأطفال ذوي صعوبات التعلم.

كما تشمل الأنواع الرئيسية لاضطراب صعوبات التعلم ما يلي: 

مهارات التنسيق الحركي

تؤثر مهارات التنسيق الحركي على المهارات الحركية للطفل، حيث تساعد المهارات الحركية على التنسيق بين الحركات في الأداء الوظيفي.

قد يواجه الطفل المشخص بالخلل في مهارات التنسيق الحركي صعوبة إمساك الملعقة أو ربط الحذاء وقد يواجه تحديات في الكتابة والكتابة على لوحة المفاتيح أيضًا. قد تشمل التحديات الأخرى المرتبطة بعسر القراءة ما يلي:

  • صعوبات الكلام 
  • الحساسية للضوء، اللمس، التذوق
  • صعوبة حركات العين

عسر القراءة

عسر القراءة وهو صعوبة بالتعلم يؤثر على صعوبة المعالجة اللفظية للغة، تتمثل تحديات عسر القراءة في القراءة والكتابة حيث يمكن أن يواجه الطفل صعوبة في استخدام قواعد اللغة واستيعاب المقروء وقد يواجه الأطفال صعوبة في التعبير عن أنفسهم شفهيًا من خلال كيفية جمع الأفكار معًا أثناء المحادثة مع الآخرين.

عسر الكتابة

قد تؤثر عسر الكتابة على قدرات الكتابة لدى الطفل وقد يعاني المشخصين بعسر الكتابة من مجموعة من التحديات تشمل: 

  • صعوبة تنسيق الكتابة بخط اليد
  • صعوبة تهجئة الحروف
  • صعوبة تدوين الأفكار على الورق

عسر الحساب

يؤثر عسر الحساب على قدرة الطفل الحسابية في الرياضيات، حيث يمكن أن يتخذ عسر الحساب في الرياضيات أشكالًا عديدة وقد تختلف من طفل لآخر. قد يؤثر عسر الحساب على الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة على التعلم والتعرف على الأرقام وعدها، وقد يواجه الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة تحديات في حل المسائل الرياضية الأساسية أو حفظ جداول الضرب.

اضطراب المعالجة السمعية

قد يواجه الطفل صعوبة في معالجة الأصوات التي يستقبلها الدماغ حيث أن اضطراب المعالجة السمعية غير ناتج عن ضعف في السمع. قد يعاني الأطفال المشخصين باضطراب المعالجة السمعية من مشاكل في:

  • صعوبة القراءة 
  • صعوبة تمييز الأصوات عند وجود الضوضاء في البيئة المحيطة
  • صعوبة اتباع التعليمات اللفظية 
  • صعوبة التمييز بين الكلمات المتشابهة 
  • صعوبة تذكر الأشياء التي يسمعونها

اضطراب المعالجة البصرية

قد يواجه الطفل المشخص بالمعالجة البصرية من صعوبة في تفسير المعلومات البصرية. وقد يواجه الطفل صعوبة في القراءة والتمييز بين شيئين متشابهين حيث أن غالبًا ما يعاني الأطفال المشخصين بالمعالجة البصرية من صعوبة في التنسيق بين اليد والعين.

تشخيص صعوبات التعلم

قد يكون من الصعب تشخيص صعوبات التعلم والسبب أنه لا توجد قائمة محددة من الأعراض التي قد تنطبق على كل طفل. أيضًا قد يحاول العديد من الأطفال بإخفاء المشكلة بحيث يصعب التعرف على تلك الأعراض وقد توضح الأعراض من خلال الشكاوى المتكررة حول عدم التزام الطفل بحل الواجبات المنزلية وعدم التزامه أيضًا بالذهاب إلى المدرسة.

علامات صعوبات التعلم الأكثر شيوعًا 

  • انخفاض الدافعية والحماس للقراءة والكتابة 
  • صعوبة حفظ وتذكر الأشياء اليومية 
  • العمل ببطء أثناء حل المهام 
  • صعوبة اتباع التعليمات 
  • صعوبة التركيز على المهام 
  • صعوبة فهم الأفكار المجردة وعدم الاهتمام بالتفاصيل أو الاهتمام الشديد حول التفاصيل 
  • ضعف المهارات الاجتماعية 
  • الفوضى عند عمل المهام اليومية 

لذلك يجب على الوالدين عند الشك بأن طفلهم يعاني من صعوبة في النقاط المذكورة أعلاه، فيجب التحدث إلى طبيب الأطفال أو المعلم المسؤول عن الطفل لتقييمه. أيضًا من الضروري مراجعة العديد من المتخصصين قبل الحصول على التشخيص النهائي للطفل. قد يشمل هؤلاء المختصين:

  • طبيب نفسي إكلينيكي
  • أخصائي علم نفس في المدرسة 
  • أخصائي علاج وظيفي 
  • أخصائي النطق والتخاطب 

اعتمادًا على الصعوبات التي يواجهها الطفل سيقومون بإجراء مجموعة متنوعة من الاختبارات والتقييم للوصول إلى التشخيص المناسب للطفل.

التدخل المبكر واضطراب صعوبات التعلم

إن التدخل المبكر قد يساعد الوالدين والمعلمين على معرفة العلامات المبكرة لاضطراب صعوبات التعلم ومساعدة الطفل للحصول على التدخل المناسب. لذلك من المهم ملاحظة نمو الطفل من قبل الوالدين حيث يمكن أن يكون التأخر في المشي أو التأخر في الكلام والتأخر في المهارات الاجتماعية علامات تدل على احتمالية وجود اضطراب صعوبات التعلم لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

التدخلات المستخدمة مع الأطفال ذوي اضطراب صعوبات التعلم 

إدراج الطفل ضمن برامج التربية الخاصة من أكثر التدخلات فاعلية لاضطراب صعوبات التعلم. و بموجب قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA) فإنه يحق لجميع الأطفال المشخصين باضطراب صعوبات التعلم على تلقي خدمات التربية الخاصة مجانًا في المدارس العامة. 

بعد إجراء التقييم لتحديد مجالات النقص لدى الطفل، سيقوم الفريق المختص بكتابة البرنامج التربوي الفردي للطفل وتحديد الخدمات المساندة التي يحتاج إليها في المدرسة، سيساعد معلمي التربية الخاصة ببناء نقاط القوة ورفع مستوى قدرات الطفل إلى أقصى قدر ممكن.

الخدمات الأخرى للأطفال ذوي صعوبات التعلم خارج المدارس العامة، منها:

  • المدارس الخاصة والتي تتضمن قسم التربية الخاصة الصمم خصيصًا للأطفال ذوي اضطراب صعوبات التعلم
  • برامج ما بعد المدرسة والمصمم للأطفال ذوي صعوبات التعلم 
  • خدمة الجلسات المنزلية للأطفال ذوي صعوبات التعلم 

يجب أن لا يعرقل اضطراب صعوبات التعلم عقبة طريق النجاح للتعلم، لذلك يجب استخدام الاستراتيجيات والتدخلات المناسبة للأطفال ذوي صعوبات التعلم.

كيفية تربية الطفل ذو اضطراب صعوبات التعلم 

قد يكون من الصعب على الوالدين اكتشاف بأن طفلهما يعاني من اضطراب صعوبات التعلم وقد يعد الأمر مربكًا لهم حيث أن تشخيص الطفل باضطراب صعوبات التعلم قد يزيد سوءًا من حالتهم النفسية والبحث عن التدخل المناسب لطفلهم يعد عملية شاقة بالنسبة لهم.

 لذلك من الاستراتيجيات والتدخلات المناسبة للقيام بها من قبل الوالدين لدعم ومساعدة الطفل ذو اضطراب صعوبات التعلم، منها:

 التعلم والبحث عن التدخل المناسب: يجب على الوالدين البحث عن المعلومات المتعلقة حول اضطراب صعوبات التعلم والبحث أيضًا عن الاستراتيجيات المناسبة والتي بدورها تحدد التدخل المناسب للطفل.

كن داعمًا لطفلك: يجب على الوالدين العمل مع المدرسة لتطوير الخطة التعليمية الفردية وهي خطة خاصة تتضمن الأهداف التعليمية للطفل وتصف خدمات الدعم المناسبة وصولًا للأهداف المحددة، أيضًا يجب على الوالدين فهم قوانين وسياسات المدرسة حتى تتأكد من ضمان حصول طفلك على الخدمات المناسبة.

تأكد من حصول طفلك على العادات الصحية السليمة: يجب على الوالدين أن يحرصوا على حصول طفلهم على القسط الكافٍ من النوم ليلًا، واتباع العادات الغذائية الصحية السليمة، وممارسة التمارين الرياضية.

مراقبة حالة الطفل: يمكن أن تؤثر صعوبات التعلم على حالة الطفل النفسية لذلك يجب للوالدين مراقبة الحالة النفسية للطفل من حيث تقلبات المزاج، اضطرابات النوم أو فقدان الشهية، فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، أيضًا يجب على الوالدين الانتباه لأعراض الاكتئاب.

المرجع:

Detecting Learning Disabilities (webmd.com)