Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي

وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي

ماهي وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي؟

في مجال تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، ينظر الأخصائيين ومحلل السلوك المعتمد إلى أن كل السلوكيات التي يصدرها الفرد في البيئة يجب أن تحدث لسبب ما ويسمى ذلك بـ وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي.

ويمكن تحديد وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي كالآتي:

1- الهروب

وهو التخلي عن فعل شيء لا يريد الفرد القيام به و هذا هو تعريف وظيفة الهروب.

مثال، قد يختبئ الطفل الذي يشعر بالقلق من المواقف الاجتماعية لتجنب اظهار المهارات الاجتماعية عند مجموعة من الأشخاص لذلك قد يلجأ الفرد إلى الهروب لتجنب الانخراط مع الآخرين، أو قد يتجنب الفرد الاتصال بالعين، أو قد يضع رأسه للأسفل أثناء المشي.

بعض من السلوكيات التي يفعلها الفرد عند الهروب: 

  • تجنب الانزعاج الجسدي.
  • تجنب المواقف الاجتماعية.
  • الهروب.
  • تجنب الآخرين.
  • الاختباء.

 2- لفت الانتباه

من الممكن أن يتصرف الفرد بطرق غير مرغوب فيها فقط لجذب ولفت انتباه الوالدين أو المعلمين أو الآخرين إليهم، يمكن أن يكون سلوك لفت الانتباه أو الاهتمام مناسب أو غير مناسب وهذا يعتمد على الموقف نفسه. مثال، قد يرفع الطفل صوته للفت انتباه الوالدين أو المعلم.

من الممكن أن نفكر في لفت الانتباه إلى أنفسنا لأنه في بعض الأحيان قد يكون وسيلة إيجابية للمشاركة والتفاعل مع الآخرين، لذلك قد يتصرف بعض الأطفال بطرق غير مرغوب فيها فقط لجذب أو لفت الانتباه حتى لو لم يكن هذا الاهتمام إيجابيًا.

بعض من السلوكيات التي يفعلها الفرد عند لفت الانتباه:

  • الأصوات مرتفعة.
  • الأنين.
  •  الإزعاج بشكل مفرط.
  • رفع اليد أو التلويح باليدين.

3- الحصول على المواد الملموسة أو الأنشطة

قد يتصرف الفرد بطريقة سلبية وغير مرغوب فيها فقط للحصول على شيء يريده أو للمشاركة في نشاطه الخاص. حيث يمكن أن تكون السلوكيات التي تظهر من قبل الفرد للحصول على مواد ملموسة إيجابية أو سلبية مثال، من الممكن أن يدخل الطفل في نوبة من الغضب في محاولته للحصول على لعبة أو نشاط معين.

بعض من السلوكيات التي يفعلها الفرد للحصول على المواد الملموسة أو الأنشطة:

  • غضب الطفل للحصول على الشيء المادي مثل الحصول على لعبته المفضلة.
  • القيام بسرقة شيء مرغوب فيه من متجر أو من الآخرين.
  •   شراء الشيء المرغوب.

4- التعزيز الذاتي 

ومن أفضل الطرق لوصف الوظيفة الحسية هي قيام الطفل ببعض الأشياء الممتعة لنفسه. مثال، لف الشعر حول الأصابع ويمكن اعتبار هذه الأمثلة هي قيام الطفل بالتعزيز الذاتي لنفسه أي (الاستثارة الحسية) و البعض قد يقوم بالطنين أو فرقعة الأصابع.

بعض من السلوكيات التي تندرج تحت التعزيز الذاتي: 

  •  نتف الشعر أو الجلد.
  • فرقعة الأصابع.
  • لف الشعر.
  • إصدار أصوات داخلية.

ملاحظة: إن وظيفة كل سلوك معين قد لا تكون واضحة، لذلك قد يفترض الوالدين أحياناً  أن لكل  سلوك معين له وظيفة واحدة بينما من الممكن أن تكون الوظيفة للسلوك غير واضحة.

مثال: قيام الطفل أحمد بفرقعة أصابعه بشكل يومي عندما يكون في السيارة لطريقة إلى المدرسة في محاولة جذب انتباه أحد الوالدين ولكن هذه احتمالية لأن تكون هذه وظيفة السلوك وقد تكون صحيحة بالنسبة لبعض الأطفال لكن من الممكن أن تكون في الواقع فرقعة الأصابع تعزيز ذاتي للطفل.

كيفية الاستفادة من وظائف السلوك في تحليل السلوك التطبيقي

يحدد أخصائي تحليل السلوك المعتمد وظيفة السلوك غير المرغوب فيه، وفهم سبب حدوث السلوك سوف يساعد الأخصائي على تحديد طريقة لمساعدة الطفل دون الحاجة إلى حدوث السلوكيات غير المرغوبة. 

بمجرد أن يفهم الأخصائي سبب حدوث السلوكيات غير المرغوب فيها يجب على الأخصائي تطوير استراتيجيات التدخل للحد من هذه السلوكيات.

ماهي طريقة استخدام التعزيز للحد من السلوكيات غير المرغوب فيها؟ 

في تحليل السلوك التطبيقي ينظر إلى التعلم على أنه يحدث بشكل متسلسل، ووفقًا لنظرية التعلم حيث أن التعلم يحدث بسبب A – السوابق  B – السلوك ، والنتائج في C.

يتم  ظهور بعض من السلوكيات غير المرغوب فيها بسبب تعزيزها بنتيجة إيجابية لذلك، يجب على اخصائي تحليل السلوك المعتمد تحديد سبب حدوث السلوك غير المرغوب فيه و ما الذي يعزز هذا السلوك.

من الممكن أن يتم استخدام التعزيز لزيادة السلوكيات الإيجابية والتقليل من السلوكيات السلبية لذلك، يجب على الاخصائي أن يفهم وظيفة السلوك وبعدها يمكنه تحديد كيفية استخدام التعزيز الإيجابي والتعزيز السلبي وكيفية التقليل أو إيقاف السلوكيات السلبية.

عند إيقاف السلوكيات السلبية، سوف يحدد الاخصائي النتيجة التي تعزز السلوك ومن ثم يقوم بإيقاف التعزيز الذي يتم تقديمه للسلوك السلبي عن طريق إزالة المعزز من تسلسل نتيجة السلوك السابق، وتسمى هذه الاستراتيجية بالإطفاء.

على ماذا تعتمد استراتيجية الإطفاء؟

تعتمد استراتيجية الإطفاء على وظيفة السلوك الذي ينخرط فيه الطفل، لذلك إذا تم تعزيز السلوك غير المرغوب فيه من خلال التعزيز الإيجابي يجب إيقاف المعزز للسلوك.

مثال على تطبيق استراتيجية الإطفاء 

 قد يصرخ الطفل لجذب الانتباه في الفصل وقد يكون الاهتمام الناتج عن هذا السلوك معزز إيجابي له ويجب أن يتوقف.

وقد يكون هذا السلوك نفسه يحقق وظيفة الهروب، مثال، تم إخراج الطفل من الفصل الدراسي بسبب انخراطه بنوبة من الغضب لذلك، قد يكون إخراج الطفل من الفصل الدراسي تعزيز ايجابي للسلوك.

في هذه الحالة، يجب أن يتوقف المعلم عن تعزيز الطفل وإخراجه من الفصل الدراسي، ولكن عند إخراج الطفل من الفصل الدراسي يجب أن يكون هناك مرافق له.

إذا كان السلوك السلبي وظيفته حسية، فسيتم التعزيز بشكل تلقائي مثال، قد يصرخ الطفل لأن صوته يتردد في المكان وسوف يجد ذلك أن هذا الصوت معززاً له، والإطفاء لهذا السلوك يجب إعادة ترتيب البيئة المادية بحيث أن لا يكون سلوك الصراخ يعزز الطفل بصوته المرتد.

كيف يمكننا استخدام التعزيز لزيادة السلوكيات المرغوبة؟

في تحليل السلوك التطبيقي يتم استبدال السلوكيات السلبية بالسلوكيات الإيجابية، و  بمجرد أن يحدد محلل السلوك المعتمد وظيفة السلوك غير المرغوب فيه سوف يقوم بالتدخل و وتطوير الخطة للتقليل والحد من السلوك السلبي.

مثال على تطبيق التعزيز لزيادة السلوكيات المرغوبة

إذا كان الطفل أحمد يقوم بالسلوكيات السلبية لجذب ولفت انتباه المعلم في الفصل الدراسي لطرح بعض الأسئلة، في هذه الحالة يجب على المعلم هنا إيقاف السلوك غير المرغوب فيه، ولكن يحتاج الطفل أحمد إلى معرفة كيفية الحصول على الاهتمام بشكل مناسب وذلك لخدمة وظيفة سلوك “لفت الانتباه” لذلك يجب على المعلم تطوير إستراتيجية لمساعدة الطفل على استبدال السلوكيات غير المرغوب فيها بالسلوكيات المرغوبة.

الخطوة الأولى، إذا قام الطفل بالصراخ لجذب الانتباه عندما يكون لديه سؤال أولاً يجب إيقاف السلوك غير المرغوب فيه، عن طريق مطالبة الطفل بالتوقف أو من خلال استخدام السلوك غير اللفظي و الهدف هنا هو تعليم الطفل الطريقة المناسبة لجذب الانتباه المطلوب.

الخطوة الثانية، عندما يتم إيقاف السلوك السلبي يتم إعادة توجيه الطفل من قبل المعلم لاستبدال السلوك غير المرغوب فيه بسلوك إيجابي. مثال، قد يُطلب من الطفل الذي يقاطع المعلم أثناء الدرس التوقف والخطوة الأولى هنا استبدال السلوك بسلوك مرغوب فيه، ببساطة سوف يقوم المعلم بتذكير الطفل برفع يده و السلوك الإيجابي هنا هو رفع اليد وسوف يتبعه على الفور معزز ايجابي.

الخطوة الثالثة، يجب أن يحدث التعزيز الإيجابي بعد حدوث السلوك المرغوب فيه بشكل فوري، ويجب أن يكون مباشرة بعد حدوث السلوك المطلوب مثل المديح اللفظي أو المدح غير اللفظي أو ابتسامة أو مكافأة الطفل عن طريق توفير الوصول إلى لعبة أو طعام يكون قد حدده سابقًا على أنه معزز قوي، أيضاً سوف يقوم أخصائي تحليل السلوك المعتمد بتحديد المعززات المناسبة للطفل.

المرجع:

The Four Functions of Behavior – Hidden Talents ABA