Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)

التدريب بالمحاولات المنفصلة (dtt)

ما هو التدريب بالمحاولات المنفصلة؟ وهل التدريب بالمحاولات المنفصلة يختلف عن تحليل السلوك التطبيقي (ABA)؟

يوجد لبس كبير بين مصطلح التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT) و تحليل السلوك التطبيقي (ABA)؛ لذلك عندما يتحدث الناس عن برامج تحليل السلوك التطبيقي للأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد، فإنهم بالواقع يشيرون إلى التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT).

إن التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)، تعد أحد الاستراتيجيات المستخدمة في التدريس التي تقع تحت مظلة تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وهنا سوف يتم توضيح الفرق بين مصطلح تحليل السلوك التطبيقي والتدريب المحاولات المنفصلة.

يعمل تحليل السلوك التطبيقي على تطبيق النهج السلوكي وهو نهج يعمل على إحداث التغييرات التي تقع ضمن تصرفات الفرد السلوكية، لذلك يتكون السلوك من ثلاث خطوات تشير إلى:

  • السوابق (Antecedent)
  • السلوك (Behavior)
  • النتيجة (Consequence)

على سبيل المثال، في حالة الجوع يمكن الإشارة إلى هذه الحالة في السوابق (Antecedent)، عندما يأكل الفرد شيئا نشير إلى فعل الأكل كسلوك (Behavior) ومن ثم الشعور بالشبع يشار إليه كنتيجة (consequences). و عند الاستمتاع بالنتيجة الإيجابية للسلوك له دور في زيادة احتمالية حدوث السلوك في المستقبل وهو أنه في كل مرة يشعر فيها الفرد بالجوع سوف يتوجه للأكل!

من الممكن أن نطبق مبادئ تحليل السلوك التطبيقي خارج مجال تطبيقها على الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد وخاصة عندما نطبق التدخلات لإحداث التغييرات الإيجابية في سلوك الفرد. مثل، العادات الدراسية الجيدة ، وكما يستخدم لمساعدة الأفراد الذين يعانون من المشاكل السلوكية مثل إدمان المخدرات. 

في الواقع، قد يستخدم غالبية الآباء بعض من أشكال تحليل السلوك التطبيقي “ABA” يومياً، على سبيل المثال قد يلجأ الآباء إلى تفعيل الوقت المستقطع “TIME OUT”  عند ظهور سلوك الضرب، كما قد يضعون الأفلام المفضلة للطفل بعد انتهائه من الواجبات المدرسية كمكافأة للطفل.

لذلك يمكن للمكافآت والعواقب أن تجعل السلوك أكثر أو أقل احتمالية لتكرار حدوث السلوك في المستقبل، وهذه العلاقة بين السوابق والسلوك والنواتج هي كل ما يعنيه نهج تحليل السلوك التطبيقي (ABA).

كيف يختلف التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT) عن تحليل السلوك التطبيقي (ABA)؟

التدريب بالمحاولات المنفصلة هي استراتيجية منظمة تقع ضمن استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي، تعمل بشكل منهجي على تقسيم المهارات إلى مكونات صغيرة “منفصلة”، حيث يقوم المدرب بتعليم هذه المهارات واحدة تلو الأخرى، حيث يستخدم الأخصائي المعززات المادية أو الاجتماعية للسلوك المطلوب تأديته من قبل الفرد و منها الحلوى أو بعض الألعاب الصغيرة.

مثال على كيفية تطبيق التدريب بالمحاولات المنفصلة

 يمكن للمدرب أو الأخصائي أن يقوم بتعليم الألوان للطفل حيث يمكن أن يبدأ بتعليم اللون الأحمر، ويبدأ يطلب الأخصائي من الطفل أن يشير إلى اللون الأحمر ثم يكافئ الأخصائي  هذا السلوك وهو الإشارة إلى اللون الأحمر، بعدها سوف ينتقل الأخصائي  إلى تدريس اللون الأصفر بمفرده، وتعزيز تلك المهارة أيضاً، من ثم سوف يسأل الأخصائي عن كلا اللونين، بعد  أن يتعلم الطفل الالوان المطلوبة منه سوف يقوم الأخصائي بتعليم الطفل أن يقول اسم كل لون من الألوان.

إن التدريب بالمحاولات المنفصلة من أكثر الاستراتيجيات الفعالة في تعليم المهارات للأفراد المشخصين باضطراب طيف التوحد، حيث تعتبر استراتيجية التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)، واحدة من أكثر وأول التدخلات التي تم تطويرها للأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد وتوجد العديد من الأبحاث التي تدعمها.

هل هناك استراتيجيات أخرى فعالة للأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد في تحليل السلوك التطبيقي (ABA) بالإضافة إلى استراتيجية التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT) ؟

نعم، حيث يوجد العديد من أساليب التدخل المبكر الفعالة للأفراد المشخصين باضطراب طيف التوحد والتي تعتمد على مبادئ تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، بما في ذلك نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM) ، والتدريب على الاستجابة المحورية (PRT).

حيث يركز التدريب على الاستجابة المحورية (PRT) على كل ما يحفز الطفل إذ يتم  تسليم المواد بطريقة طبيعية أكثر وتنظيمية أقل، على سبيل المثال: قد يُطلب من الطفل وهو مستمتع باللعب بالسيارات ذات اللون الأحمر والأزرق، الإشارة إلى السيارة الحمراء ومن ثم إعطاءه السيارة الحمراء عندما يشير إليها بشكل الصحيح.

عند التدريب على نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM) ، يتم التدريب أيضاً بالبيئة الطبيعية ولكن هنا قد يتعلم الطفل على أكثر من مهارة في وقت واحد. على سبيل المثال، عند تدريس اللون الأحمر قد يقوم المدرب بتعليم الطفل مهارة تبادل الأدوار ومهارات اجتماعية أخرى.

تتضمن جميع استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) على هذه الخطوات الثلاث باعتبار أن التعليمات (السوابق)، واستجابة الطفل (السلوك)، مكافأة وتعزيز الطفل (النواتج)، ثم يأتي بعد ذلك الاختلاف بشكل أساسي في أنواع المكافآت المستخدمة وما إذا كان المدرب يعمل على استخدام الاستراتيجيات عالية التنظيم أو يتم استخدام أسلوب اللعب أو التدريب في البيئة الطبيعية.

المرجع:

What is Discrete Trial Training? | Autism Speaks