Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility استراتيجيات لكيفية التعامل مع نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

استراتيجيات لكيفية التعامل مع نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

استراتيجيات لكيفية التعامل مع نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

استراتيجيات لكيفية التعامل مع نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

إن مفتاح التعامل الأول مع نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد هو فهمها، وهذا يعني تحديد الأسباب المؤدية لحدوث المشاكل السلوكية. حيث يمكن للوالدين التقليل من نوبات الغضب من خلال التعرف على الأحداث السابقة التي يمكن أن تؤدي إلى حدوثها. 

قد تختلف نوبات الغضب الناتجة من اضطراب طيف التوحد منها عن نوبات غضب الأطفال الصغار من ذوي النمو الاعتيادي. بالنسبة لاضطراب طيف التوحد يمكن أن تحدث نوبات الغضب للأطفال والبالغين. 

يمكن أن تحدث نوبات الغضب للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وذلك عندما يحمل الطفل من مشاعر عاطفية أو حمل حسي شديد لدرجة أنه لم يعد بمقدوره التحكم في سلوكياته. حيث يمكن أن  تظهر على شكل الانسحاب أو الانفعال اللفظي والجسدي وقد تستمر لمدة طويلة. قد تكون نوبات الغضب صعبة على والدين الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، لذلك إن التدخلات السلوكية والاستراتيجيات يمكن أن تساعد في التقليل من نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.

لماذا تحدث نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد؟

يعد تأخر اللغة و عجز التواصل من أعراض اضطراب طيف التوحد والتي يمكن أن تؤدي إلى إحباط الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وذلك بسبب عدم قدرتهم على توصيل الرغبات والاحتياجات بشكل فعَال.

تعد نوبات الغضب طريقة طبيعية قد يستخدمها الأطفال لجذب الانتباه السلبي. إن حدوث نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مختلفة وقد لا تستخدم كأداة للحصول على شيء يريده الطفل فحسب حيث من الممكن أن يمثل فقدان السيطرة لديهم بسبب عدم قدرتهم على التواصل بشكل مناسب. قد تؤدي نوبات الغضب إلى الإجهاد الكامل لنظام الحواس والعواطف ومن ثم فقدان السيطرة على السلوك نتيجة لذلك. قد يواجه الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد تحديات في تنظيم العواطف وقد يواجهون صعوبة في تغيير الروتين اليومي. 

أشكال نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

يمكن أن تحدث في أي عمر ولا تقتصر على الأطفال فقط، و قد يشكل تحديًا للوالدين عند الخروج في الأماكن العامة. إن غالبًا ما يسبق حدوث نوبات الغضب بعض من العلامات التحذيرية مثل العلامات اللفظية أو الجسدية، أيضَا سلوكيات التحفيز الذاتي أو السلوكيات التكرارية مثل، رفرفة اليد وقد تكون من ضمن العلامات التحذيرية.

يمكن أن تكون نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لفظية أو جسدية. أظهرت إحدى الدراسات على أن العدوانية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد كانت تجاه القائمين على رعايتهم. حيث يعد إيذاء النفس مصدر قلق آخر حيث أن ربع الأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد قد يؤذون أنفسهم عمدًا بطريقة ما.

كيفية حدوث نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد 

  • الانسحاب الاجتماعي 
  • الهروب 
  • الصراخ 
  • الضرب أو الركل أو الاعتداء على الآخرين
  • سلوكيات إيذاء النفس مثل، العض، الضرب، ضرب الرأس، البكاء الشديد

يمكن  أن تكون نوبات الغضب لدى الطفل ذو اضطراب طيف التوحد نتيجة عدة مثيرات مختلفة. مثل، الحمل الحسي الزائد، التغير في الروتين اليومي، صعوبات التواصل، القلق. 

كيفية التقليل من نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد 

هناك استراتيجيات عدة لكيفية التعامل مع نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، منها:

تحديد السبب المحتمل: من خلال تتبع سلوك الطفل. لاحظ ما حدث قبل وأثناء وبعد المشكلة السلوكية. يمكن أن يساعدك في معرفة سبب المشكلة وكيفية التقليل أو الحد من نوبات غضب الطفل في المستقبل. 

توقع المشكلة السلوكية قبل الحدوث: غالبًا ما تكون هناك علامات تظهر على الطفل ذو اضطراب طيف التوحد قبل حدوث المشكلة السلوكية مثل، سلوكيات التحفيز الذاتي وعلامات القلق. إن تشتيت انتباه الطفل أو إزالة عامل الضغط المحتمل يمكن أن يحد من حدوث المشكلة السلوكية.

تقليل المثيرات المحتملة: هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد حيث يمكن التقليل من حساسية الطفل للضوضاء العالية في البيئة باستخدام سماعات الرأس، يجب أن تكون  لديك طريقة للتعامل مع التغييرات المفاجئة والتي لا يمكن تجنبها أو إزالتها أيضًا. خصص وقتًا للاستراحة وقم بتعليم الطفل استراتيجيات لكيفية التعامل مع القلق والتوتر مثل، التنفس بعمق. تعليم الطفل التواصل بشكل مناسب حتى يتمكن من التعبير عن احتياجاته للوالدين.

كن هادئًا: على الوالدين أن يكونوا هادئين و متفهمين لطفلهم ذو اضطراب طيف التوحد أثناء نوبة الغضب.

توفير المساحة للطفل: قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ الطفل ذو اضطراب طيف التوحد. مثل المساحات الآمنة أو الغرف الهادئة و قد يكون هذا الحل صعبًا عند الخروج في الأماكن العامة. من الممكن أن يحمل الطفل “بطاقة مصورة” للتوضيح أنه بحاجة إلى بعض من المساحة والفهم.

انتباه الطفل: يمكن للوالدين تشتيت أو تغيير انتباه الطفل من خلال  تحويل تركيزه على شيء آخر.

ملاحظة: على الوالدين الحفاظ على سلامة الطفل ذو اضطراب طيف التوحد أثناء نوبة الغضب من خلال إمساك الطفل بإحكام. عند نقل الطفل ذو اضطراب طيف التوحد  يجب أن تكون البيئة آمنة و خاضعة للرقابة وفي بعض الأحيان قد يتطلب الأمر أكثر من شخص بالغ للحفاظ على سلامة الجميع أثناء نوبة الغضب.

التدخلات الفعَالة مع الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد أثناء نوبة الغضب

قد يلعب الوالدين دورًا أساسيًا في مساعدة الطفل ذو اضطراب طيف التوحد أثناء نوبة الغضب لذلك، إن التدخل عن طريق نهج تحليل السلوك التطبيقي قد يحسن من مهارات التواصل مما قد يقلل من احتمالية حدوث نوبات الغضب لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وذلك لقدرتهم على التعبير والتواصل بشكل مناسب. 

يمكن أن يكون لعب الأدوار وسيلة فعَالة للوالدين والأخصائيين لتحديد التوقعات حول كيفية التصرف في المواقف والبيئات المختلفة. أيضًا يمكن تدريب الطفل على كيفية التفاعل في المواقف الاجتماعية المختلفة مثل تجربة الانتظار في الطابور. 

يجب على الوالدين وضع التوقعات للطفل ذو اضطراب طيف التوحد وما يجب عليه فعله في المواقف والبيئات المختلفة وذلك للتقليل من نوبات الغضب والمشاكل السلوكية.

المرجع

Strategies to Handle Autism Meltdowns Like an Expert (wpengine.com)