ترجمة : أ. عبدالله الأحمري
أنواع العلاجات
تتوفر أنواع عديدة من العلاجات. يمكن تصنيف هذه العلاجات عمومًا إلى الفئات التالية، مع أن بعضها يتضمن أكثر من نهج واحد:
- العلاج السلوكي
- العلاج النمائي
- العلاج التعليمي
- العلاج الاجتماعي والعلائقي
- العلاج الدوائي
- العلاج النفسي
- العلاج التكميلي والبديل
المناهج السلوكية
تركز المناهج السلوكية على تغيير السلوكيات من خلال فهم ما يحدث قبل السلوك وبعده. وتُعد المناهج السلوكية الأكثر فعالية في علاج أعراض اضطراب طيف التوحد، حيث أصبحت مقبولة على نطاق واسع بين المعلمين ومقدمي الرعاية الصحية، وتُستخدم في العديد من المدارس وعيادات العلاج. ومن العلاجات السلوكية البارزة للأشخاص المشخّصين باضطراب طيف التوحد تحليل السلوك التطبيقي (ABA). يشجع تحليل السلوك التطبيقي السلوكيات المرغوبة ويمنع السلوكيات غير المرغوبة لتحسين مجموعة متنوعة من المهارات. ويتم تتبع التقدم وقياسه.
هناك أسلوبان لتدريس تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وهما التدريب التجريبي المنفصل (DTT) وتدريب الاستجابة المحورية (PRT). يستخدم التدريب التجريبي المنفصل تعليماتٍ خطوة بخطوة لتعليم السلوك أو الاستجابة المطلوبة. تُقسّم الدروس إلى أبسط أجزائها، وتُكافأ الإجابات والسلوكيات المطلوبة. بينما تُتجاهل الإجابات والسلوكيات غير المرغوبة. يُجرى التدريب التجريبي المنفصل في بيئة طبيعية بدلًا من بيئة العيادة. ويهدف إلى تحسين بعض “المهارات المحورية” التي تُساعد الشخص على تعلم العديد من المهارات الأخرى. ومن أمثلة هذه المهارات المحورية القدرة على بدء التواصل مع الآخرين.
المناهج التنموية
تركز المناهج التنموية على تحسين مهارات نمو محددة، مثل المهارات اللغوية أو البدنية، أو مجموعة أوسع من القدرات التنموية المترابطة. وغالبًا ما تُدمج المناهج التنموية مع المناهج السلوكية.
العلاج التنموي الأكثر شيوعًا للأشخاص المشخّصين باضطراب طيف التوحد هو علاج النطق واللغة. يساعد علاج النطق واللغة على تحسين فهم الشخص للكلام واللغة واستخدامهما. يتواصل بعض المشخّصين باضطراب طيف التوحد لفظيًا، بينما قد يتواصل آخرون باستخدام الإشارات أو الإيماءات أو الصور أو أجهزة الاتصال الإلكترونية.
يُعلّم العلاج المهني مهارات تُساعد الشخص على العيش باستقلالية قدر الإمكان. قد تشمل هذه المهارات ارتداء الملابس وتناول الطعام والاستحمام والتواصل مع الآخرين. كما يُمكن أن يشمل العلاج المهني علاج التكامل الحسي لتحسين الاستجابة للمدخلات الحسية التي قد تكون مُقيدة أو مُرهقة.
يمكن أن يُساعد العلاج الطبيعي على تحسين المهارات البدنية، مثل الحركات الدقيقة للأصابع أو الحركات الكبيرة للجذع والجسم.
المناهج التنموية
تركز المناهج التنموية على تحسين مهارات نمو محددة، مثل المهارات اللغوية أو البدنية، أو مجموعة أوسع من القدرات التنموية المترابطة. غالبًا ما تُدمج المناهج التنموية مع المناهج السلوكية.
يُعد علاج النطق واللغة العلاج التنموي الأكثر شيوعًا للأشخاص المشخّصين باضطراب طيف التوحد. يساعد علاج النطق واللغة على تحسين فهم الشخص للكلام واللغة واستخدامهما. يتواصل بعض المشخّصين باضطراب طيف التوحد لفظيًا، بينما قد يتواصل آخرون من خلال استخدام الإشارات أو الإيماءات أو الصور أو أجهزة الاتصال الإلكترونية.
يُعلّم العلاج المهني مهارات تُساعد الشخص على العيش باستقلالية قدر الإمكان. قد تشمل هذه المهارات ارتداء الملابس وتناول الطعام والاستحمام والتواصل مع الآخرين. كما يُمكن أن يشمل العلاج المهني علاج التكامل الحسي لتحسين الاستجابات للمدخلات الحسية التي قد تكون مُقيدة أو مُرهقة.
يمكن أن يُساعد العلاج الطبيعي في تحسين المهارات البدنية، مثل الحركات الدقيقة للأصابع أو الحركات الأكبر للجذع والجسم.
نموذج دنفر للبداية المبكرة (ESDM) هو نهج تنموي شامل يعتمد على مبادئ تحليل السلوك التطبيقي (ABA). يُستخدم هذا البرنامج مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ١٢ و٤٨ شهرًا. يستخدم الآباء والأخصائيين اللعب والتواصل الاجتماعي والاهتمام المشترك في بيئات طبيعية لتحسين المهارات اللغوية والاجتماعية والتعلمية.
المناهج التعليمية
تُقدم المعالجات التعليمية في بيئة صفية. ومن هذه المناهج منهج علاج وتعليم الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد وذوي صعوبات التواصل (TEACCH).
يعتمد TEACCH على فكرة أن الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد ينمون من خلال الاتساق والتعلم البصري. ويوفر للمعلمين طرقًا لتعديل هيكل الفصل الدراسي وتحسين النتائج الأكاديمية وغيرها. على سبيل المثال، يمكن كتابة أو رسم الروتين اليومي ووضعه في مكان واضح. ويمكن وضع حدود حول محطات التعلم. ويمكن استكمال التعليمات الشفهية بتعليمات بصرية أو عروض عملية.
المناهج الاجتماعية العلائقية
تركز العلاجات الاجتماعية العلائقية على تحسين المهارات الاجتماعية وبناء الروابط العاطفية. تتضمن بعض هذه المناهج الآباء أو مرشدين من الأقران.
يشجع نموذج النمو القائم على الفروق الفردية والعلاقات (المعروف أيضًا باسم DIR أو “وقت الأرضية”) الآباء والأخصائيين على مراعاة اهتمامات الفرد لتوسيع فرص التواصل.
يتضمن نموذج التدخل في تطوير العلاقات (RDI) أنشطة تزيد من الدافع والاهتمام والقدرة على المشاركة في التفاعلات الاجتماعية المشتركة.
تقدم القصص الاجتماعية وصفًا بسيطًا لما يمكن توقعه في المواقف الاجتماعية.
توفر مجموعات المهارات الاجتماعية فرصًا للأشخاص المشخّصين باضطراب طيف التوحد لممارسة المهارات الاجتماعية في بيئة منظمة.
الأساليب الدوائية
تعالج بعض الأدوية الأعراض المصاحبة لاضطراب طيف التوحد (تلك التي تظهر مع اضطراب طيف التوحد)، ويمكن أن تساعد المشخّصين به على تحسين وظائفهم. على سبيل المثال، قد تساعد الأدوية في التحكم في مستويات الطاقة العالية، أو عدم القدرة على التركيز، أو سلوكيات إيذاء النفس، مثل ضرب الرأس أو عض اليدين. كما يمكن أن تساعد الأدوية في إدارة الحالات النفسية المصاحبة، مثل القلق أو الاكتئاب، بالإضافة إلى الحالات الطبية مثل النوبات، ومشاكل النوم، أو مشاكل المعدة أو غيرها من مشاكل الجهاز الهضمي.
من المهم استشارة طبيب ذي خبرة في علاج ذوي اضطراب طيف التوحد عند التفكير في استخدام الأدوية. وينطبق هذا على كل من الأدوية الموصوفة والأدوية المتاحة بدون وصفة طبية. يجب على الأفراد والعائلات والأطباء العمل معًا لمراقبة تطور الحالة وردود الفعل لضمان عدم تفوق أي آثار جانبية سلبية للدواء على فوائده.
الأساليب النفسية
يمكن للأساليب النفسية مساعدة المشخّصين باضطراب طيف التوحد على التعامل مع القلق والاكتئاب ومشاكل الصحة النفسية الأخرى. العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو أحد الأساليب النفسية التي تركز على فهم الروابط بين الأفكار والمشاعر والسلوكيات. خلال العلاج السلوكي المعرفي، يعمل الأخصائي والشخص معًا لتحديد الأهداف، ثم تغيير طريقة تفكير الشخص تجاه موقف ما لتغيير طريقة تفاعله معه.
العلاجات التكميلية والبديلة
يستخدم بعض المشخّصين باضطراب طيف التوحد وعائلاتهم علاجات لا تندرج تحت أي من الفئات الأخرى. تُعرف هذه العلاجات بالعلاجات التكميلية والبديلة. غالبًا ما تُستخدم العلاجات التكميلية والبديلة لتكملة الأساليب التقليدية. قد تشمل هذه العلاجات أنظمة غذائية خاصة، ومكملات عشبية، وعلاجًا بتقويم العمود الفقري، وعلاجًا بالحيوانات، وعلاجًا بالفنون، وعلاجات اليقظة الذهنية، أو علاجات الاسترخاء. يجب على الأفراد والعائلات دائمًا استشارة طبيبهم قبل البدء في أي علاج تكميلي أو بديل.
المرجع :
Treatment and Intervention for Autism Spectrum Disorder
https://www.cdc.gov/autism/treatment/index.html





