ترجمة: أ. فاطمة الزهراني
تشمل مهارات الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد أكثر بكثير من مجرد تعلّم الحروف، أو العدّ، أو التعرّف على الألوان. فكثير من الأطفال يحتاجون إلى دعم في الروتين اليومي، والتواصل، والانتقال بين الأنشطة، والسلوك، والتفاعل الاجتماعي، والاستقلالية قبل أن يشعروا بالراحة داخل البيئة الصفية. وغالبًا ما يكون لهذه المهارات الأساسية أثر أكبر في الحياة المدرسية اليومية من المعرفة الأكاديمية وحدها. وبالنسبة إلى العديد من الأسر، قد يبدو الانتقال إلى مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال أمرًا مرهقًا، ولا سيما عندما تبدأ المخاوف المتعلقة بروتين الصف، والتعلّم الجماعي، والضوضاء، والانفصال، أو التواصل مع المعلمين والأقران في الظهور.
وغالبًا ما يستفيد الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد من وقت إضافي ودعم منظم لبناء هذه المهارات المهمة قبل الالتحاق بالمدرسة.
ما مهارات الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد؟
مهارات الاستعداد المدرسي هي القدرات التي يحتاجها الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد للمشاركة في البيئة الصفية، واتباع الروتين، والتعبير عن احتياجاتهم، والتفاعل مع الآخرين. وتدعم هذه المهارات كلاً من التعلّم الأكاديمي والحياة المدرسية اليومية.
وبالنسبة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، تشمل هذه المهارات: مهارات التواصل، والمهارات الاجتماعية، والتنظيم الانفعالي، والمشاركة الصفية، والمهارات الحركية الدقيقة، والمهارات الحركية الكبرى، ومهارات الحياة اليومية. فقد يعرف الطفل الحروف الأبجدية أو الأرقام، لكنه قد يواجه صعوبة في البيئة المدرسية إذا لم يتمكن من اتباع التعليمات، أو الانتقال بين الأنشطة، أو طلب المساعدة.
الاستعداد المدرسي يتجاوز الجوانب الأكاديمية
يفترض كثير من أولياء الأمور أن الاستعداد المدرسي يعني فقط المهارات ما قبل الأكاديمية مثل القراءة، والكتابة، والأشكال، والعدّ. وهذه المهارات مفيدة، لكنها ليست دائمًا الأهم عند دخول الطفل المدرسة لأول مرة.
فالطفل الذي يستطيع الجلوس أثناء وقت الحلقة، والانتظار في الصف، وغسل يديه، وطلب المساعدة، والانتقال بهدوء بين الأنشطة الصفية، قد يتكيف مع المدرسة بسهولة أكبر من طفل يعرف الحروف لكنه يعاني من الروتين أو إدارة السلوك. وغالبًا ما تركز مهارات الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد على مساعدة الأطفال في الشعور بالراحة والثقة داخل البيئات التعليمية قبل زيادة المتطلبات الأكاديمية.
أهم مهارات الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
غالبًا ما يواجه الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد تحديات خاصة عند دخول البيئة المدرسية. فقد يحتاجون إلى مساعدة في مهارات التواصل، والتنظيم الانفعالي، والمشاركة الصفية، والمهارات الحركية الدقيقة، والمهارات الحركية الكبرى، أو اتباع الروتين الصفي. وتُعد أهم مهارات الاستعداد المدرسي تلك التي تساعد الأطفال على أداء مهامهم بدرجة أكبر من الاستقلالية والثقة داخل البيئة الصفية.
مهارات التواصل
تُعد مهارات التواصل الوظيفي من أهم عناصر الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. إذ يحتاج الأطفال إلى وسائل للتعبير عن الرغبات الأساسية، والاحتياجات، والمشاعر، والأسئلة داخل البيئة الصفية. وقد يشمل ذلك طلب المساعدة، واتباع التعليمات البسيطة، واستخدام التواصل اللفظي أو لغة الإشارة، وطلب الاستراحة، والإجابة عن الأسئلة البسيطة، والتعبير عن الانزعاج أو الإحباط، والمشاركة في المحادثات.
ويستخدم بعض الأطفال الكلمات المنطوقة، بينما يعتمد آخرون على الوسائل البصرية، أو أجهزة التواصل، أو لغة الإشارة، أو أنظمة الصور. والهدف هو أن يتمكن الأطفال من التواصل بالطريقة المناسبة لهم بما يساعدهم على المشاركة براحة أكبر في الروتين المدرسي، والأنشطة الجماعية، والأنشطة الصفية. كما يمكن لمهارات التواصل القوية أن تدعم التفاعل الاجتماعي، والمشاركة الصفية، والنجاح الأكاديمي.
المهارات الاجتماعية
يُعد تطوير المهارات الاجتماعية جزءًا مهمًا آخر من الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. إذ يصبح التفاعل الاجتماعي جزءًا رئيسيًا من الحياة المدرسية أثناء الفسحة، ووقت الغداء، ووقت الحلقة، ومشروعات الفنون، وغيرها من أنشطة التعلّم الجماعي. وغالبًا ما يحتاج الأطفال إلى التدريب على تبادل الأدوار، ومشاركة المساحة والمواد، وإلقاء التحية على الآخرين، واحترام المساحة الشخصية، واتباع توقعات الصف، والمشاركة في بيئة تعلّم جماعية.
وقد يستفيد الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد من ممارسة هذه المهارات الاجتماعية في بيئات أصغر وأقل ضغطًا قبل دخول صف أكبر. كما أن ممارسة التفاعلات الاجتماعية الأساسية في المنزل، أو في جلسات التدخل العلاجي، أو أثناء أنشطة التعلم المنظّم، قد تساعد الأطفال على بناء الثقة وتكوين علاقات ذات معنى مع الأقران والمعلمين.
التنظيم الانفعالي والسلوكي
يعاني كثير من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من صعوبات في التنظيم الانفعالي، خاصة في البيئات التعليمية الجديدة. فقد تؤدي الأصوات المرتفعة، والتغيرات في الروتين، وطول الأنشطة الجماعية، أو البيئات الصفية غير المألوفة إلى ظهور سلوكيات تحدّية. وغالبًا ما يحتاج الأطفال إلى دعم في التعامل الهادئ مع الانتقالات، واتباع الجداول البصرية، وانتظار الأنشطة المفضلة، والتكيف مع التغيرات في الروتين، وإدارة الإحباط، واستخدام استراتيجيات التهدئة، وأخذ فترات راحة عند الحاجة.
كما أن تعليم الأطفال كيفية التعرّف على الانفعالات واستخدام استراتيجيات إدارة السلوك يمكن أن يجعل البيئة المدرسية أقل توترًا. ويمكن كذلك للدعائم البصرية، والقصص الاجتماعية، واستراتيجيات الإعداد الإضافية أن تساعد الأطفال على تطوير مهارات التنظيم الانفعالي قبل بدء الدراسة.
مهارات العناية الذاتية والاستقلالية
تساعد مهارات الحياة اليومية الأطفال على أن يصبحوا أكثر استقلالية في البيئات المدرسية. وغالبًا ما يُغفل عن هذه المهارات، رغم أنها قد تؤثر في مدى شعور الطفل بالراحة خلال اليوم الدراسي. وتشمل مهارات العناية الذاتية والاستقلالية المهمة: استخدام دورة المياه بشكل مستقل، وغسل اليدين، وفتح علب الطعام، وحمل الحقيبة المدرسية، وارتداء الحذاء أو المعطف، والتنظيف بعد الوجبات، واتباع الروتين الصباحي.
والأطفال الذين يستطيعون إدارة بعض هذه المهام بأنفسهم قد يجدون سهولة أكبر في التكيف مع الروتين الصفي والتوقعات السلوكية. كما يمكن لهذه المهارات الأساسية أن تساعد الأطفال على الشعور بثقة أكبر مع المختصين التربويين، وأن يكونوا أقل اعتمادًا على البالغين في المهام اليومية.
مهارات المشاركة الصفية
تُعد مهارات المشاركة الصفية ضرورية لتمكين الأطفال من الانخراط في التعلّم الأكاديمي والتعليم الجماعي. وغالبًا ما تكون من أولى مهارات الاستعداد المدرسي التي يبحث عنها المختصون التربويون عند تقييم الجاهزية الأكاديمية. وتشمل المهارات الصفية المهمة: الجلوس أثناء وقت الحلقة، والبقاء مع المجموعة، ورفع اليد، واتباع التعليمات ذات الخطوة الواحدة أو الخطوتين، والانتظار في الصف، والانتقال بين الأنشطة الصفية، والانتباه لفترات قصيرة، والمشاركة في المشروعات الفنية أو غيرها من أنشطة التعلم المنظّم.
ويمارس كثير من الأطفال هذه المهارات الحيوية من خلال تدخلات تحليل السلوك التطبيقي، وعلاج النطق واللغة، والعلاج الوظيفي، والروتين المنزلي. ويمكن لتحليل السلوك التطبيقي أن يساعد الأطفال على تطوير المهارات التمهيدية، والمهارات الصفية، والروتين المدرسي الذي يدعم النجاح الدراسي على المدى البعيد.
مؤشرات قد تدل على حاجة طفلك إلى دعم إضافي قبل بدء المدرسة
يتطور كل طفل وفق وتيرته الخاصة، ولا يعني الاحتياج إلى دعم إضافي أن الطفل غير مستعد للمدرسة. فبعض الأطفال يحتاجون ببساطة إلى مزيد من التدريب على مهارات الاستعداد المدرسي، وروتين الصف، ومهارات التواصل، والتنظيم الانفعالي، أو التفاعل الاجتماعي قبل دخول البيئة الصفية. وقد يلاحظ الوالدان هذه التحديات في المنزل، أو أثناء مواعيد اللعب، أو في البيئات المجتمعية، أو عند المشاركة في الأنشطة الجماعية. ويمكن أن يساعد تحديد هذه الجوانب مبكرًا الأسر على وضع استراتيجيات إعداد إضافية قبل بداية العام الدراسي.
صعوبة اتباع التعليمات البسيطة
نوبات انفعالية متكررة أثناء الانتقال بين الأنشطة
محدودية مهارات التواصل
صعوبة البقاء جالسًا خلال الأنشطة القصيرة
صعوبة اللعب مع الأقران
صعوبة الانتظار أو تبادل الأدوار
قلق الانفصال
صعوبة استخدام دورة المياه بشكل مستقل
صعوبة تحمّل الأصوات المرتفعة أو الأماكن المزدحمة
صعوبة اتباع الروتين
وتُعد هذه التحديات شائعة لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ويمكن في كثير من الأحيان تحسينها من خلال التدخل المبكر، والدعائم البصرية، والقصص الاجتماعية، والدعم المنظم قبل بدء مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال.
كيف يساعد تحليل السلوك التطبيقي المنزلي في بناء مهارات الاستعداد المدرسي
يمكن لتدخلات تحليل السلوك التطبيقي المنزلية أن تساعد الأطفال على ممارسة المهارات الحيوية في البيئة نفسها التي تحدث فيها كثير من أنماط الروتين اليومية. وغالبًا ما يشعر الأطفال براحة أكبر عند التعلم في المنزل، كما يمكن للوالدين أن يكونا أكثر مشاركة في عملية التعليم. وعلى خلاف النماذج المعتمدة على العيادات فقط، يتيح تحليل السلوك التطبيقي المنزلي للأطفال ممارسة مهارات الاستعداد المدرسي في مواقفها الطبيعية، مثل تنظيف الأسنان في الحمام، وارتداء الحذاء عند باب المنزل، وحمل الحقيبة المدرسية، وتناول الغداء على طاولة المطبخ، أو الانتقال بين الغرف.
لماذا يدعم تحليل السلوك التطبيقي المنزلي الممارسة الواقعية
تُعلّم كثير من برامج الاستعداد المدرسي الأطفال المهارات في بيئm منظمة، لكن تحليل السلوك التطبيقي المنزلي يتيح لهم تطبيق هذه المهارات في الحياة اليومية. فيمكن للأطفال التدريب على الروتين الصباحي قبل الذهاب إلى المدرسة، وترتيب المتعلقات، واتباع الجداول البصرية، والانتقال بين الأنشطة، والجلوس أثناء الوجبات، وطلب المساعدة، والتدرّب على استخدام دورة المياه، وإدارة التحديات الحسية. ويساعد هذا النوع من الممارسة الواقعية الأطفال على تحقيق تعميم أقوى للمهارات بين جلسات التدخل والبيئات المدرسية، مما يجعل الانتقال إلى البيئة الصفية أكثر ألفة وأقل توترًا.
كيف يخصص أخصائيو تحليل السلوك التطبيقي المعتمدون أهداف الاستعداد المدرسي
لا يوجد طفلان يمتلكان نقاط القوة، أو التحديات، أو احتياجات الاستعداد المدرسي نفسها. لذلك يضع أخصائيو تحليل السلوك التطبيقي المعتمدون خطط تدخل فردية تستند إلى مهارات التواصل، والمهارات الاجتماعية، والمهارات الحركية، والتنظيم الانفعالي، والسلوك، وأهداف المشاركة الصفية لدى كل طفل. ثم يعمل فنيو السلوك المسجلون مباشرة مع الأسر لدعم الروتين الثابت، وأنشطة التعلم المنظمة، وبناء المهارات في المنزل. ويساعد هذا النهج الفردي الأطفال على تطوير المهارات اللازمة وفق وتيرة تتناسب مع احتياجاتهم وأسلوب تعلمهم.
لماذا تختار الأسر خدمات تحليل السلوك التطبيقي عالية التخصيص دون قوائم انتظار
تقضي كثير من الأسر أشهرًا في انتظار الخدمات، مما قد يؤخر التدخل المبكر المهم ودعم الاستعداد المدرسي. وتوفر خدمات تحليل السلوك التطبيقي عالية التخصيص نهجًا أكثر مرونة دون قوائم انتظار، مع اهتمام فردي، وجدولة مرنة، ودعم أسري مستمر. ويمكن لهذا النموذج المكثف أن يفيد الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدة في مهارات التواصل، والتفاعل الاجتماعي، وروتين الصف، أو التنظيم الانفعالي قبل بدء مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال.
مهارات الاستعداد المدرسي التي يمكن للوالدين ممارستها في المنزل
يؤدي الوالدان دورًا مهمًا في إعداد الأطفال للحياة المدرسية. ويمكن لأنماط الروتين الصغيرة التي تُمارس باستمرار في المنزل أن تساعد الأطفال على الشعور براحة أكبر داخل البيئة الصفية. وغالبًا ما يكون الروتين الصباحي نقطة بداية جيدة. فيمكن للأطفال التدرب على ارتداء الملابس، وتنظيف الأسنان، وحمل الحقيبة المدرسية، واتباع قائمة بسيطة، وإنجاز المهام الصغيرة قبل مغادرة المنزل. وتساعد هذه الروتين الأطفال على بناء الاستقلالية والتعرّف أكثر إلى البنية التنظيمية التي سيواجهها خلال اليوم الدراسي.
كما يمكن للوالدين تعزيز مهارات الاستعداد المدرسي من خلال ممارسة روتين الوجبات، وقراءة القصص الاجتماعية، واستخدام الجداول البصرية، ولعب ألعاب تبادل الأدوار، والتدرب على الانتقالات باستخدام المؤقتات الزمنية، وزيارة الملاعب أو المكتبات، وتشجيع الأطفال على طلب المساعدة، والمشاركة في المشروعات الفنية أو الأنشطة الجماعية. كما يُعد الإعداد الحسي مهمًا أيضًا، إذ يستفيد بعض الأطفال من التدرّب على ارتداء ملابس المدرسة، والتعرض لبيئات صاخبة، أو أصوات مشابهة لأصوات الصف، أو الجلوس في أماكن مزدحمة قبل اليوم الأول من المدرسة.
قائمة تحقق لمهارات الاستعداد المدرسي للوالدين
يشعر كثير من الوالدين بعدم اليقين حول المهارات الأكثر أهمية قبل بدء مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال. ويمكن لقائمة التحقق أن تساعد الأسر على تحديد الجوانب التي قد تحتاج إلى مزيد من الدعم.
قد يكون الطفل بصدد بناء جاهزيته المدرسية إذا كان قادرًا على:
اتباع التعليمات ذات الخطوة الواحدة
طلب المساعدة
الجلوس خلال الأنشطة القصيرة
تحمّل التعلم الجماعي
الانتقال بين الأنشطة
غسل اليدين بشكل مستقل
استخدام مهارات تواصل بسيطة
حمل الحقيبة المدرسية
الانتظار لفترات قصيرة
اتباع جدول بصري
المشاركة في الأنشطة الصفية
الانفصال عن الوالدين مع توفر الدعم
البقاء ضمن مجموعة
اتباع الروتين المدرسي الأساسي
ولا يحتاج الأطفال إلى إتقان كل عنصر قبل بدء المدرسة، إذ يواصل كثير منهم تطوير هذه المهارات بعد الالتحاق بمرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال.
متى نبدأ الاستعداد لمرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال؟
يكون الاستعداد المدرسي أسهل غالبًا عندما تبدأ الأسر بالإعداد المبكر. وعادةً ما يستفيد الأطفال من التدريب على المهارات الأساسية قبل بدء الدراسة بعدة أشهر. وقبل اليوم الأول من مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال بنحو ثلاثة أشهر، يمكن للأسر البدء بالعمل على مهارات التواصل، والمهارات الاجتماعية، وروتين الصف، والتنظيم الانفعالي، ومهارات الحياة اليومية بطرق بسيطة وقابلة للإدارة.
ومع اقتراب بدء الدراسة، يمكن للأطفال البدء في زيارة البيئات الجديدة، والتدرب على حمل المستلزمات المدرسية، واتباع الجداول البصرية، والتعود على الروتين المنظم. وخلال الأسبوع الأول من المدرسة، قد يساعد الحفاظ على الروتين نفسه في المنزل الأطفال على الشعور بمزيد من الأمان. كما أن الاتساق بين المنزل والمدرسة يدعم النجاح الدراسي، ويقلل القلق، ويساعد الأطفال على التكيف براحة أكبر مع البيئات الصفية الجديدة.
الخاتمة
تساعد مهارات الاستعداد المدرسي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد على بناء الثقة قبل الالتحاق بمرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال. وتؤدي مهارات التواصل، والتفاعل الاجتماعي، والتنظيم الانفعالي، والاستقلالية، والمشاركة الصفية دورًا رئيسيًا في مساعدة الأطفال على الشعور براحة أكبر داخل البيئات المدرسية. ورغم أن كل طفل يتطور وفق وتيرته الخاصة، فإن الإعداد المبكر والممارسة المستمرة يمكن أن يجعلا عملية الانتقال أكثر سلاسة وأقل توترًا للأطفال والوالدين على حد سواء.
المرجع:
Autism School Readiness Skills for Kindergarten
https://appleabacare.com/blog/autism-school-readiness-skills/





