ترجمة : أ. عبدالله الأحمري
10 أنشطة رائعة للعلاج الوظيفي للأطفال
- إنشاء صندوق حسي
تمثل الصناديق الحسية وسيلة رائعة لتعزيز مجموعة متنوعة من المهارات. على سبيل المثال، يبدي العديد من ذوي اضطراب طيف التوحد أو اضطراب المعالجة الحسية حساسية تجاه بعض الملمس.
يُعد الصندوق الحسي وسيلة ممتعة لتعريفهم بمجموعة متنوعة من التجارب اللمسية! يمكن لهذا النشاط أيضاً تعزيز مهارات الإدراك البصري، والمهارات اللغوية، والمهارات الحركية الدقيقة.
لإنشاء صندوق حسي، ببساطة قم بجمع أدوات منزلية شائعة وضعها في حاوية بلاستيكية. قد تشمل هذه الأدوات كرات القطن، أو الأرز النيء، أو الفاصولياء، أو الفشار، أو الورق المقطع، أو العملات المعدنية.
من المهم أن تكون على دراية بالتفضيلات الحسية الفريدة لطفلك حتى لا يشعر بالإرهاق، ولكن يمكنه أيضاً تطوير مهارات مهمة. كما أنه من المهم جداً عدم ترك الطفل بمفرده أثناء اللعب بأدوات قد تشكل خطر الاختناق.
- التمرين على التصويب باستخدام الأرجوحة
تمثل الأراجيح وسيلة رائعة لتقديم مدخلات حسية مهدئة ومنظمة.
لهذا النشاط، اجعل الطفل يستلقي على بطنه على الأرجوحة (تُعد أرجوحة “هاركلا” الضاغطة خياراً رائعاً!). ثم ضع حوالي ٦-٧ حاويات فارغة حول الأرجوحة، مع ترك مسافة كافية حتى يضطر الطفل للحركة للوصول إلى الحاويات.
أعطِ الطفل عدة كرات صغيرة أو أكياس مليئة بالحبوب واشرح أن الهدف هو وضع كرة أو كيس واحد في كل حاوية. يعزز هذا النشاط الوعي بالجسم، ومهارات الإدراك البصري، والتنسيق، والقوة العضلية.
- استخدام مقاطع الفيديو لتنمية المهارات الاجتماعية
عادةً ما يواجه ذوو اضطراب طيف التوحد صعوبة في المهارات الاجتماعية. تُعد مهارة تبني وجهة النظر أحد المهارات الرئيسية التي يتم معالجتها في العلاج الوظيفي. غالباً ما يصعب عليهم فهم ما قد يشعر به الآخرون أو يفكرون فيه.
لهذا النشاط، تعرف على شخصية الكرتون المفضلة للطفل. يمكنك بعد ذلك البحث عن مقاطع فيديو (يعد اليوتيوب مصدراً رائعاً) من المسلسل. استخدم ذلك كطريقة محفزة للحديث عن ما قد تشعر به الشخصيات، أو ما تفعله، أو ما قد تفكر فيه.
- صنع عجين اللعب
لا تُمثل عملية صنع عجين اللعب مجرد نشاط ممتع للأطفال فحسب، بل تُعزز أيضاً العديد من المهارات المهمة.
لتحضير العجين، اخلط كوباً من الملح الناعم مع كوب من الدقيق في وعاء. بعد الخلط الجيد، أضف نصف كوب من الماء واعجن وشكل العجين حتى يصبح متماسكاً.
تشمل المهارات التي يعززها هذا النشاط:
اتباع التوجيهات
استكشاف الملمس
المهارات البصرية
وحتى مهارات تنظيم المشاعر، مثل تحمل الإحباط
- سباق القصبات
غالباً ما يواجه ذوو صعوبات المعالجة الحسية تحديات في المهارات الحركية الفموية، مثل تنسيق حركات الفم أو تقبل الملمس المختلفة. إحدى طرق المساعدة في تقليل الحساسية في هذه المنطقة هي لعبة سباق القصبات.
لهذا النشاط، قم بتحضير حاوية بلاستيكية كبيرة واملأها بالماء. ثم ضع جسمين خفيفين، مثل كوبين ورقيين، في الماء. بعد ذلك، استخدم أنت والطفل قصبات لنفخ الكوبين الورقيين نحو الجانب الآخر. من يصل إلى الجانب الآخر أولاً يفوز!
إذا لم يكن الطفل مستعداً للألعاب التنافسية، يمكن تعديل النشاط وجعل الطفل ينفخ الكوب بأسرع ما يمكن. وأخبره بعدد الثواني التي استغرقها. يعزز هذا النشاط أيضاً المهارات البصرية والتنسيقية، إلى جانب كونه تمريناً فموياً رائعاً.
- إنشاء كتاب الأنشطة البصرية للتعامل مع الضغوط
تُعد الوسائل البصرية أداة يستجيب لها معظم ذوي اضطراب طيف التوحد بشكل جيد للغاية. يُمثل إنشاء كتاب الأنشطة البصرية للتعامل مع الضغوط وسيلة بصرية يمكن للأطفال استخدامها عند الشعور بالضيق.
اعمل مع طفلك للتوصل إلى 5-7 أنشطة يمكنه القيام بها عندما يشعر بالإحباط أو يحتاج إلى استراحة. ثم التقط صوراً لطفلك وهو يمارس الأنشطة التي حددها. اطبع هذه الصور وقم تغليفها وتجميعها بحلقة. يمكن أن تتضمن أمثلة على مهارات التعامل مع الضغوط قراءة كتاب، أو استخدام كرة التخلص من التوتر، أو الذهاب إلى مكان هادئ، أو التحدث مع شخص بالغ.
- ممارسة نشاط متكرر كإحماء
ابدأ بإشراك طفلك في نشاط يشجع على التكرار، مثل رمي الكرة ذهاباً وإياباً، أو تبادل رمي أكياس الحبوب. تعمل الأنشطة المتكررة على تنشيط الجزء المسؤول في الدماغ عن تنظيم مشاعرنا. إن بدء كل جلسة بهذا النوع من الأنشطة يساعد طفلك على الشعور بالهدوء والتنظيم والاستعداد للعمل.
يُعد هذا نشاطاً جذاباً ويمكن أن يكون وسيلة مفيدة لتعريف الطفل بالمشاعر ووجهات النظر المختلفة.
- لعب “قال أخصائي العلاج” (بديل سايمون سيز)
تُعد لعبة “سايمون سيز” الكلاسيكية، التي يتعلمها الأطفال عادةً في المدرسة، نشاطاً رائعاً يمكن تجربته في المنزل أيضاً! حيث يمكنها تعزيز العديد من المهارات المختلفة ودمج أنشطة النظام الحسي.
على سبيل المثال، الزحف خلال نفق من قماش ليكرا (ضغط عميق) ثم القيام بخمس قفزات (الوعي بالجسم). لإضافة عنصر المهارات الاجتماعية، يمكن أن يتولى الطفل دور الموجه أيضاً! يشجع هذا على تبني وجهات النظر والإبداع.
- صنع مقياس حرارة المشاعر
عادةً ما يواجه ذوو اضطراب طيف التوحد صعوبة في تحديد مستويات الإحباط أو الضيق المختلفة. قد يشعرون بالإثارة المفرطة أو الإحباط دون سابق إنذار.
يمكن أن يكون مقياس حرارة المشروع أداة بصرية مفيدة في هذا الشأن. ارسم أو انقل صورة مقياس حرارة على ورقة عادية ثم قصها. بعد ذلك، اعمل مع طفلك لتحديد 3-5 مستويات يشعر بها. على سبيل المثال، قد يمثل المستوى 1 الهدوء التام، بينما قد يمثل المستوى 3 البدء في الشعور بالإحباط.
اسمح لطفلك بتلوين مقياس الحرارة أو تزيينه لتعزيز التحفيز، والمهارات الحركية الدقيقة، ومهارات الإدراك البصري.
- نشاط اصنع شخصاً
لهذا النشاط، ستحتاج إلى:
- طبق ورقي
- أربعة أعواد آيس كريم
- قصاصات لأشكال عيون، وأنوف، أفواه، وآذان مختلفة
اعمل مع طفلك لصنع شخصية. وأخبره أنه يستطيع اختيار ملامح الوجه من خلال اختيار عيون، وأنف، وآذان، وفم معينة.
يعمل هذا النشاط على تعزيز:
- الوعي بالجسم وتوجهه
- المهارات البصرية
- كما يمكن أن يكون وسيلة لمناقشة المشاعر
اجعل طفلك يحدد ما قد تشعر به الشخصية التي صنعها، بناءً على ملامح الوجه التي اختارها.
خاتمة
يُعد الإبداع وبناء المهارات من أهم عناصر جلسات العلاج الوظيفي. هناك طرق عديدة لاكتساب المهارات الضرورية، لكن يبقى الأهم هو مراعاة الاحتياجات والاهتمامات الفريدة لكل طفل.
نأمل أن تقدم الأنشطة المذكورة أعلاه مصدر إلهام عند تخطيط أنشطة العلاج الوظيفي التي يمكن ممارستها في المنزل!
المرجع:
Our 10 Favorite Occupational Therapy Activities





