الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

استراتيجيات العلاج الوظيفي للأطفال والبالغين ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

 

ترجمة: أ. عبدالله الأحمري

مقدمة

يقدم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تحديات فريدة لكل من الأطفال والبالغين، حيث يؤثر على الانتباه والتركيز والتحكم في الاندفاع. بينما يمكن أن تكون الأدوية مفيدة، يقدم العلاج الوظيفي نهجًا تكميليًا وشاملاً لإدارة أعراض هذا الاضطراب.

في مركز العلاج الوظيفي، نحن متخصصون في تخصيص التدخلات لتلبية الاحتياجات الفردية لعملائنا، مما يمكنهم من الازدهار في المنزل والمدرسة والعمل ومجتمعاتهم.

سيشرح مقال هذا الأسبوع كيف يمكن للعلاج الوظيفي مساعدة الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، و سنناقش الأسبوع المقبل كيف يساعد العلاج الوظيفي البالغين الذين يعانون من هذا الاضطراب.

العلاج الوظيفي للأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

بالنسبة للأطفال ذوي هذا الاضطراب، يركز العلاج الوظيفي على تعزيز المهارات وتكييف البيئات لدعم مشاركتهم في الأنشطة اليومية.

التكامل الحسي

يعاني العديد من الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من تحديات في المعالجة الحسية – وهي الطريقة التي تفسر بها أدمغتهم وتستجيب للمدخلات الحسية من العالم من حولهم. يمكن أن يظهر هذا بعدة طرق:

  • فرط الاستجابة الحسية (الحساسية المفرطة): قد يشعر الأطفال بالإرهاق بسبب للمدخلات الحسية. على سبيل المثال، قد يجدون الأضواء الساطعة أو الضوضاء الصاخبة أو بعض القوام غير محتملة. يمكن أن يؤدي هذا إلى نوبات غضب أو قلق أو انسحاب.
  • قلة الاستجابة الحسية (الحساسية المنخفضة): قد يسعى الأطفال إلى الحصول على تجارب حسية مكثفة لأنهم يتوقون إلى مزيد من المدخلات. قد يدورون بشكل مفرط، أو يحبون الاصطدام بالأشياء، أو يحتاجون إلى لمس كل شيء يرونه.
  • البحث عن المدخلات الحسية: قد يسعى الأطفال باستمرار إلى الحصول على تجارب حسية محددة، مثل القفز أو التأرجح أو مضغ الأشياء، لمساعدتهم على تنظيم أجهزتهم العصبية.

أخصائيو العلاج الوظيفي المؤهلين في علاج التكامل الحسي مدربون على تحديد هذه الاختلافات في المعالجة الحسية وتطوير تدخلات مخصصة لمساعدة الجهاز العصبي للطفل على معالجة المعلومات الحسية بشكل أكثر كفاءة، مما يؤدي إلى تحسين التركيز والانتباه والتنظيم الذاتي والمشاركة في الأنشطة اليومية. تركز التدخلات عادةً على المدخلات الدهليزية، والحس العميق، واللمسية، والسمعية، والبصرية:

  • المدخلات الدهليزية: يمكن لأنشطة مثل التأرجح أو الدوران أو استخدام كرة العلاج توفير مدخلات دهليزية، وهي ضرورية للتوازن والتنسيق والوعي العام بالجسم. يمكن أن يكون هذا النوع من المدخلات مهدئًا أو منبهًا، اعتمادًا على احتياجات الطفل. على سبيل المثال، يمكن أن يكون التأرجح الإيقاعي على أرجوحة مهدئًا للغاية، بينما يمكن أن يكون الدوران أكثر تنبيهًا ونشاطًا. سيختار أخصائيو العلاج الوظيفي الأنشطة بعناية بناءً على احتياجات المعالجة الحسية الفردية للطفل.
  • المدخلات الحسية العميقة (الحس العميق): يتضمن هذا النوع من المدخلات الأنشطة التي توفر ضغطًا عميقًا وضغطًا على العضلات والمفاصل. تشمل الأمثلة استخدام البطانيات أو السترات أو الوسائد الموزونة، أو دفع/سحب الأشياء الثقيلة، أو الانخراط في أنشطة مثل التسلق أو القفز. يمكن أن يكون المدخل الحس العميق مهدئًا ومركزًا للأطفال الذين يشعرون بالإرهاق. قد يدمج أخصائيو العلاج الوظيفي أيضًا أنشطة الحس العميق في الروتين اليومي، مثل اقتراح عناق ذي ضغط عميق أو مهام العمل الثقيل مثل حمل البقالة.
  • المدخلات اللمسية: يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي مجموعة متنوعة من القوام، مثل الرمل أو عجين اللعب أو الماء أو الأقمشة المختلفة، لتوفير مدخلات لمسية. يمكن أن يساعد هذا الأطفال على أن يصبحوا أكثر ارتياحًا للقوام المختلفة ويتعلموا تنظيم حساسياتهم اللمسية ذاتيًا. على سبيل المثال، قد يستفيد الأطفال ذوو الحساسية المفرطة للمس من الأنشطة التي تعرضهم تدريجيًا لقوام مختلفة، مثل البدء بالقوام الناعم والتقدم إلى القوام الأكثر خشونة. على العكس من ذلك، قد يستمتع الأطفال الذين يتوقون إلى المدخلات اللمسية بالأنشطة التي توفر لمسًا ذا ضغط عميق، مثل عصر المعجون العلاجي أو البناء بالطين الثقيل.
  • المدخلات السمعية والبصرية: قد يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي سماعات إلغاء الضوضاء أو الموسيقى الهادئة أو الإضاءة الخافتة لخلق بيئة أكثر هدوءًا للأطفال الذين يعانون من الإفراط في التنبيه due to للمدخلات السمعية أو البصرية. قد يستخدمون أيضًا الجداول المرئية أو المرئيات المهدئة لمساعدة الأطفال على الانتقال بين الأنشطة والبقاء على المسار الصحيح. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي مساعدة الأطفال الذين يسعون إلى التحفيز السمعي على استكشاف أصوات مهدئة مختلفة، مثل أصوات الطبيعة أو الضوضاء البيضاء، لمساعدتهم على التنظيم الذاتي.

استراتيجيات تغيير السلوك

غالبًا ما يواجه الأطفال ذوو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه صعوبات في الاندفاعية، وصعوبة اتباع التوجيهات، والتنظيم العاطفي، والحفاظ على التركيز في المهام. من خلال تزويد الأطفال بإستراتيجيات فعالة لتغيير السلوك، يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي تمكينهم من إدارة أعراض الاضطراب، وبناء الثقة، والمشاركة بشكل كامل في حياتهم اليومية.

الدعم البصري:
عادةً ما يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي الوسائل البصرية لمساعدة الأطفال على فهم التوقعات والروتين والجداول الزمنية.

  • الجداول البصرية: تتضمن تمثيلاً مصورًا الأنشطة المختلفة طوال اليوم، مما يساعد الطفل على توقع الانتقالات ومعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
  • المؤقتات البصرية: تساعد الطفل على فهم مقدار الوقت المتاح له لإكمال مهمة أو نشاط، مما يقلل الإحباط ويزيد من السلوك الموجه towards إكمال المهمة.
  • قوائم المراجعة البسيطة: التي تحتوي على صور أو كلمات يمكن أن تساعد الطفل في تقسيم المهام إلى خطوات أصغر وأكثر قابلية للإدارة وتتبع تقدمه.

استراتيجيات التنظيم الذاتي:
يعلّم أخصائيو العلاج الوظيفي الأطفال استراتيجيات محددة لإدارة مشاعرهم وانفعالاتهم.

  • التنفس العميق: يمكن أن يساعد الطفل على الهدوء عندما يشعر بالإرهاق أو الإحباط.
  • استرخاء العضلات التدريجي: يتضمن شد ثم إرخاء مجموعات عضلية مختلفة لتعزيز الاسترخاء وتقليل القلق.
  • فترات الراحة الحسية: توفر استراحة قصيرة للانخراط في نشاط حسي مهدئ (مثل عصر كرة الضغط أو التأرجح على أرجوحة) مما يساعد الطفل على إعادة الضبط والعودة إلى المهمة الحالية عندما يشعر بعدم الانتظام.

التعزيز الإيجابي:
غالبًا ما يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي التعزيز الإيجابي لتشجيع السلوكيات المرغوبة.

  • أنظمة المكافآت: مثل مخططات الملصقات أو لوحات الرموز، يمكن أن تحفز الطفل على إكمال المهام واتباع التوجيهات.
  • المديح اللفظي: تقديم مدح محدد وصادق للسلوكيات الإيجابية، مما يساعد الطفل على الشعور بالرضا عن جهوده ويعزز تلك السلوكيات.

تدريب المهارات الاجتماعية:
يعاني بعض الأطفال ذوو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من التفاعلات الاجتماعية. يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي تعليم مهارات اجتماعية مثل الانتظار في الدور، والمشاركة، والاستماع، وفهم وجهات نظر الآخرين. قد يتضمن ذلك تمثيل الأدوار، أو الأنشطة الجماعية، أو ممارسة المهارات الاجتماعية في سيناريوهات من الحياة الواقعية.

التعاون مع الوالدين والمعلمين:
يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي عن كثب مع أولياء الأمور والمعلمين لضمان الاتساق في الاستراتيجيات وخلق بيئة داعمة للطفل. قد يقدمون تدريبًا على استراتيجيات إدارة السلوك، أو يقدمون اقتراحات لتكييف بيئة المنزل أو الفصل الدراسي، أو يتعاونون في تطوير خطط التعليم الفردية أو خطط التنمية الفردية.

تنمية المهارات الحركية الدقيقة

تشمل المهارات الحركية الدقيقة الاستخدام المتسق للعضلات الصغيرة في اليدين والأصابع، وهي ضرورية لمهام مثل الكتابة، والرسم، والقَص، وزر الملابس، واستخدام الأدوات. غالبًا ما يواجه الأطفال ذوو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تحديات في المهارات الحركية الدقيقة، مما يمكن أن يؤثر على أدائهم الأكاديمي، وثقتهم بأنفسهم، و استقلاليتهم في أنشطة الحياة اليومية. من خلال التركيز على بناء قوة اليد، والمهارة، والتنسيق بين اليد والعين، ومهارات الخط، يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي تمكين الأطفال ذوي هذا الاضطراب من المشاركة بشكل كامل في الأنشطة المدرسية واللعب والعناية الذاتية.

تقوية عضلات اليد والأصابع:
يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي مجموعة متنوعة من الأنشطة الممتعة والمشوقة لتقوية العضلات اللازمة للتحكم الحركي الدقيق.

  • التعامل مع عجين اللعب أو الصلصال: من خلال عصر، ودحرجة، وقرص، وتشكيل العجين أو الصلصال، مما يبني قوة اليد والمهارة.
  • استخدام الملاقط أو الكماشات: التقاط الأشياء الصغيرة، مما يساعد على تحسين التنسيق بين اليد والعين وقوة القبضة.
  • تسلسل الخرز أو بطاقات الرباط: يعزز التنسيق الثنائي (استخدام كلتا اليدين معًا) والتحكم في الأصابع.
  • أنشطة مهارات المقص: قص مواد مختلفة (ورق، قصبات، عجين لعب) يساعد الطفل على تطوير قوة اليد، والتنسيق، والتكامل البصري الحركي.

تحسين التنسيق بين اليد والعين:
يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي أنشطة تتطلب حركات دقيقة وتتبعًا بصريًا لتعزيز التنسيق بين اليد والعين.

  • الألغاز ذات الأحجام والتعقيدات المختلفة: تساعد الطفل على تطوير التفكير المكاني والمهارات البصرية الحركية.
  • ألعاب البناء: مثل المكعبات، تعزز التنسيق بين اليد والعين، والوعي المكاني، ومهارات حل المشكلات.
  • الرسم والتلوين: يشجع الطفل على الرسم، والتلوين، أو تتبع الأشكال، مما يساعد على تحسين حركات اليد وتطوير مهارات ما قبل الكتابة.

تعزيز مهارات الخط:
يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع الأطفال لتحسين وضوح خط اليد، وسرعته، وقدرة التحمل.

  • الطريقة الصحيحة لمسك القلم: تعليم الطفل كيفية الإمساك بالقلم بشكل صحيح، مما يمكن أن يحسن بشكل ملحوظ تحكمه في الكتابة ويقلل من إجهاد اليد.
  • تمارين الخط: ممارسة حركات، وحروف، وكلمات كتابية محددة للمساعدة في تطوير الذاكرة العضلية وتحسين الطلاقة في الكتابة.
  • أدوات الكتابة التكيفية: قد يوصي أخصائيو العلاج الوظيفي بأقلام متخصصة، أو أدوات مساعدة للإمساك، أو أدوات تكيفية أخرى لتسهيل الكتابة وجعلها أكثر راحة.

دمج المهارات الحركية الدقيقة في الأنشطة اليومية:
يساعد أخصائيو العلاج الوظيفي الأطفال على تعميم مهاراتهم الحركية الدقيقة من خلال دمجها في المهام اليومية.

  • العناية الذاتية: ممارسة الزر، والسحاب، و ربط أربطة الحذاء تساعد في تطوير المهارات الحركية الدقيقة و اكتساب الاستقلالية في ارتداء الملابس.
  • أوقات الوجبات: استخدام الأدوات، وفتح العلب، ودهن الزبدة أو المربى على الخبز، كلها تتطلب مهارات حركية دقيقة وتنسيقًا.
  • أنشطة اللعب: مثل الرسم، أو التلوين، أو اللعب بالألعاب الصغيرة، تساعد على تقوية يدي وأصابع الطفل أثناء الاستمتاع.

 

تعديلات البيئة المحيطة

يعد خلق بيئة داعمة ومنظمة أمرًا أساسيًا لمساعدة الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على الازدهار في المنزل والمدرسة وغيرها من الأماكن. يمتلك أخصائيو العلاج الوظيفي المهارات اللازمة لتقييم البيئات واقتراح تعديلات تقلل المشتتات، وتعزز التركيز، وتدعم السلوكيات الإيجابية. يمكن تخصيص هذه التعديلات وفقًا للاحتياجات والحساسيات المحددة للطفل، لخلق مساحة يشعر فيها بالأمان والهدوء والقدرة على التركيز.

بيئة المنزل:

  • المساحات المنظمة: يساعد أخصائيوا  العلاج الوظيفي أولياء الأمور في إنشاء مناطق مخصصة لأنشطة محددة، مثل ركن هادئ للقراءة أو مساحة مخصصة للواجبات المنزلية. يمكن أن يساعد هذا الطفل على فهم التوقعات والانتقال بسلاسة أكبر بين الأنشطة.
  • الإشارات البصرية: يمكن أن يساعد استخدام الملصقات، وأنظمة الترميز اللوني، أو الجداول المصورة الطفل ذو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على البقاء منظمًا وتذكر الروتينات. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد الجدول المرئي الذي يحتوي على صور تمثل ارتداء الملابس، وتناول الإفطار، وتنظيف الأسنان، والذهاب إلى المدرسة الطفل على بدء يومه باستقلالية.
  • الاعتبارات الحسية: يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي اقتراح تعديل الإضاءة، ومستويات الضوضاء، والقوام لخلق بيئة مهدئة وأقل إرباكًا. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد الإضاءة الخافتة، أو الموسيقى الهادئة، أو البطانيات الموزونة بعض الأطفال على الشعور بمزيد من الاسترخاء والتركيز.
  • فرص الحركة: يمكن دمج فرص الحركة throughout اليوم أن يساعد الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على إطلاق الطاقة الزائدة وتحسين التركيز. قد يتضمن ذلك إعداد ترامبولين صغير، أو توفير كرسي هزاز، أو السماح بفترات راحة منتظمة للنشاط البدني.

بيئة المدرسة:

  • المقاعد المفضلة: غالبًا ما يتعاون أخصائيو العلاج الوظيفي مع المعلمين لإيجاد الترتيب الأمثل لمقاعد الطفل ذو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. قد يتضمن ذلك جلوس الطفل في مقدمة الفصل، بعيدًا عن المشتتات مثل النوافذ أو الأبواب، أو بجوار زميل يمكنه تقديم نموذج إيجابي.
  • أدوات التشتيت الحسي: يمكن أن تكون ألعاب التشتيت الحسي أو الأشياء الحسية مفيدة بشكل كبير للأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الذين يحتاجون إلى الحركة أو لمس شيء ما للحفاظ على تركيزهم. يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي المساعدة في تحديد أدوات التشتيت الحسي المناسبة وتعليم الأطفال كيفية استخدامها بطريقة غير لافتة للنظر.
  • الوسائل البصرية: يمكن للمعلمين استخدام وسائل بصرية، مثل المنظمات البيانية، أو المخططات، أو الرسوم التخطيطية، لمساعدة الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على فهم المعلومات وتذكرها.
  • فترات الراحة والحركة: يمكن دمج فترات راحة مخططة للنشاط البدني أن يساعد الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على إطلاق الطاقة المكبوتة وتحسين قدرتهم على التركيز عند العودة إلى مقاعدهم.

بيئات أخرى:

يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي مساعدة أولياء الأمور في التخطيط للخروج إلى الأماكن العامة، مثل متاجر البقالة أو المطاعم، من خلال اقتراح استراتيجيات لإدارة التحديات المحتملة وخلق تجربة إيجابية.

خلاصة

يعد العلاج الوظيفي عاملاً تمكينيًا قويًا للأفراد ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الذين يواجهون تحديات محددة ويومية. فهو يقدم مجموعة من الاستراتيجيات المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل شخص مشخص بهذا الاضطراب، مما يحسن بشكل ملحوظ من قدرته على إدارة المهام اليومية وتحقيق الأهداف الشخصية.

إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عن كيف يمكن للعلاج الوظيفي مساعدتك أو مساعدة شخص تهتم لأمره، يرجى التواصل مع مركز العلاج الوظيفي. لدينا فريق من أخصائيي العلاج الوظيفي ذوي الخبرة في مجال الاختلاف العصبي وطب الأطفال لتقديم الدعم لـ ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

 






المرجع: 

Occupational Therapy Techniques for Children and Adults with ADHD

https://www.theotcentre.co.uk/home/news-and-health-advice/occupational-therapy-techniques-adhd