الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

مقارنة بين علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والعلاج الوظيفي

 

ترجمة : أ. عبدالله الأحمري 

فهم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)

المبادئ والأهداف

يُستخدم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) بشكل أساسي لمعالجة التحديات السلوكية، وخاصةً لدى الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD). يرتكز علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) على مبادئ السلوكية، ويركز على السلوكيات القابلة للملاحظة والقياس لتعديلها. يهدف علاج تحليل السلوك التطبيقي إلى تحسين مهارات محددة والحد من السلوكيات الإشكالية من خلال أهداف واضحة وتدخلات منظمة. تشمل المبادئ الأساسية التعزيز والتحفيز والتعليم المنهجي.

 

تتوافق أساليب علاج تحليل السلوك التطبيقي مع هدفه من خلال تصميم التدخلات لتلبية الاحتياجات الفردية، وتقديم نهج شخصي يُسهّل تطوير المهارات وتحسين السلوك.

 

الفعالية والنتائج

أثبتت الأبحاث فاعلية علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وخاصةً عند تطبيقه بكثافة. تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يشاركون في علاج تحليل السلوك التطبيقي طويل الأمد، والذي يتميز بفترة تتراوح بين 25 و40 ساعة أسبوعيًا على مدى سنة إلى ثلاث سنوات، يُظهرون تحسنًا ملحوظًا في مختلف جوانب النمو. وفقًا لموقع WebMD، قد تشمل النتائج الفعّالة تحسينات في: مجال التطور، النتائج، الأداء العقلي، التحسن الملحوظ، تطور اللغة، تقدم ملحوظ، مهارات الحياة اليومية، زيادة الاستقلالية، الأداء الاجتماعي، تحسين التفاعلات.

 

تدعم أكثر من 20 دراسة فرضية أن تدخلات تحليل السلوك التطبيقي المكثفة وطويلة الأمد تُحقق فوائد ملموسة للعديد من الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد. علاوة على ذلك، يُعترف بعلاج تحليل السلوك التطبيقي كعلاج قائم على الأدلة من قِبل الجراح العام الأمريكي والجمعية الأمريكية لعلم النفس كأفضل الممارسات العلاجية.

 

قد يستفيد الأفراد الذين يحتاجون إلى تطوير مكثف للمهارات، وخاصةً في التواصل والتواصل الاجتماعي، بشكل كبير من الأساليب المنظمة والمنهجية المتأصلة في علاج تحليل السلوك التطبيقي. لمزيد من الموارد المتعلقة بتقنيات تحليل السلوك التطبيقي، يُرجى الاطلاع على كتب علاج تحليل السلوك التطبيقي ومراجعة علاج تحليل السلوك التطبيقي عبر الإنترنت للحصول على إرشادات إضافية.

 

مكونات علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)

يتضمن علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، أو ما يُعرف بتحليل السلوك التطبيقي، مكوناتٍ متعددة تعمل معًا لتعزيز التغيرات السلوكية لدى الأفراد، وخاصةً الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد وتأخر النمو. ومن المكونات الأساسية لعلاج تحليل السلوك التطبيقي التعزيز الإيجابي وتعديل السلوك.

 

التعزيز الإيجابي

يلعب التعزيز الإيجابي دورًا حيويًا في علاج تحليل السلوك التطبيقي. ففي هذه العملية، يتلقى الأطفال مكافآت عند إتمام المهام بشكل صحيح أو تحقيق السلوكيات المستهدفة. وتُعد هذه الطريقة فعالة في غرس السلوكيات المرغوبة مع مرور الوقت، حيث يتم الاعتراف بالنجاح وتعزيزها باستمرار. وتشجع هذه الممارسة الأطفال على الانخراط في أنشطة وسلوكيات تعزز التعلم.

على سبيل المثال، قد يتلقى الطفل مدحًا لفظيًا أو هدايا رمزية أو جوائز صغيرة عند إتمامه مهمةً بشكل صحيح. ومن خلال تطبيق التعزيز الإيجابي باستمرار، يزداد احتمال تكرار الطفل للسلوك.

 

وتتجلى فعالية هذا النهج في الاعتراف به كعلاج قائم على الأدلة لأفضل الممارسات من قِبل منظمات مرموقة مثل الجراح العام الأمريكي والجمعية الأمريكية لعلم النفس (Autism Speaks).

نوع المكافأة الوصف الثناء اللفظي الاعتراف بالسلوك الإيجابي من خلال الكلمات المشجعة. الرموز توفير رموز للإنجازات التي يمكن استبدالها بجوائز. الهدايا الصغيرة تقديم مكافآت مادية من حين لآخر لتحفيز الأفعال.

 

تعديل السلوك

يُعد تعديل السلوك جانبًا أساسيًا آخر من جوانب علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA). يتضمن هذا النهج تغيير السلوكيات الضارة أو غير المرغوب فيها من خلال تدخلات منهجية. يستخدم تحليل السلوك التطبيقي أساليب مثل التشكيل والتسلسل لتعليم مهارات جديدة بكفاءة.

يصمم محلل سلوك معتمد (BCBA) برامج علاج تحليل السلوك التطبيقي ويشرف عليها. يُخصص هذه البرامج بناءً على الاحتياجات الفردية للمتعلم، ويضع أهدافًا محددة تناسب عمر الشخص ومستوى قدراته.

من خلال تدخلات مثل التعزيز الإيجابي وتعديل السلوك، يهدف علاج تحليل السلوك التطبيقي إلى تحسين جوانب مختلفة من حياة الطفل، مع التركيز على المهارات التي تساعد في الأنشطة اليومية والصحة العامة (مركز العافية الخاص بي). لمزيد من المعلومات حول علاج تحليل السلوك التطبيقي، بما في ذلك الموارد والأهداف المتاحة، اطلع على كتب علاج تحليل السلوك التطبيقي وأهدافه.

 

 

نظرة عامة على العلاج الوظيفي

يعتمد العلاج الوظيفي (OT) على نهج شمولي يهدف إلى مساعدة الأفراد على مدار حياتهم على الانخراط في أنشطة هادفة. يعزز هذا العلاج الاستقلالية ويحسّن جودة الحياة بشكل عام من خلال معالجة التحديات الجسدية والمعرفية والعاطفية. وينصب التركيز على تحسين المشاركة في الأنشطة اليومية، مثل الرعاية الذاتية والعمل والترفيه (تمكين الصحة السلوكية).

 

النهج الشمولي

تعني الطبيعة الشمولية للعلاج الوظيفي أن الأخصائيين يأخذون في الاعتبار الشخص ككل، بما في ذلك بيئته وتجاربه وأهدافه الشخصية. ومن خلال تقييم العوائق التي تعيق قدرة الشخص على الانخراط في الأنشطة المرغوبة، يضع الأخصائيون الوظيفيين خطط تدخل شخصية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الفرد الخاصة. لا تعالج هذه الطريقة أوجه القصور فحسب، بل تعزز أيضًا المهارات التي تُمكّن من المشاركة في مجموعة من المهام اليومية (العلاج المتميز للأطفال).

 

تشمل المكونات الرئيسية للنهج الشامل في العلاج الوظيفي ما يلي:

 

المكون: التركيز البدني: تعزيز القوة والتنسيق والقدرة على الحركة، الإدراكي: تحسين الذاكرة والانتباه ومهارات حل المشكلات، العاطفيه: دعم الصحة النفسية واستراتيجيات التأقلم.

 

المجالات المستهدفة والفوائد

يستهدف العلاج الوظيفي مجالات متنوعة تؤثر بشكل مباشر على قدرة الفرد على أداء الأنشطة اليومية. وتشمل هذه المجالات الشائعة مهارات العناية الذاتية، والتواصل الاجتماعي، والأنشطة المتعلقة بالعمل، واللعب للأطفال.

 

تُعد فوائد الانخراط في العلاج الوظيفي كبيرة، وتشمل:

 

المجال المستهدف: الفوائد: العناية الذاتية، زيادة الاستقلالية في الأنشطة اليومية مثل ارتداء الملابس، والنظافة الشخصية، والاستحمام، والتواصل الاجتماعي، وتعزيز مهارات التواصل والقدرة على التفاعل مع الأقران، والمهارات المتعلقة بالعمل، وتحسين القدرة على أداء مهام العمل بفعالية، مما يُسهم في التطوير المهني، والأنشطة الترفيهية، والتشجيع على ممارسة الهوايات، وتعزيز الصحة النفسية والسعادة.

 

تُقدم خدمات العلاج الوظيفي في بيئات متنوعة، بما في ذلك المستشفيات والعيادات والمدارس والمنازل، مما يضمن سهولة الوصول إليها للأفراد من جميع الأعمار والقدرات (الاتحاد العالمي للمعالجين الوظيفيين (WFOT)).

 

من خلال مقارنة العلاج الوظيفي مع العلاج السلوكي التطبيقي، أصبح من الواضح أن كلا العلاجين يهدفان إلى تحسين نوعية حياة الأفراد، وإن كان من خلال أساليب واستراتيجيات مختلفة

 

 

تحليل السلوك التطبيقي (ABA) مقابل العلاج الوظيفي: الفروقات الرئيسية

يُعد فهم الفروق بين علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والعلاج الوظيفي (OT) أمرًا بالغ الأهمية لاختيار التدخل المناسب. لكل نهج تركيزه الخاص وفئاته المستهدفة.

 

التركيز والنطاق

يُستخدم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) بشكل أساسي لمعالجة التحديات السلوكية، وخاصةً لدى الأفراد المشخّصين باضطراب طيف التوحد (ASD). وهو متجذر في مبادئ السلوكية، حيث يُركز على السلوكيات القابلة للملاحظة والقياس لإحداث التعديلات اللازمة. يشمل نطاق تحليل السلوك التطبيقي تغييرات سلوكية محددة، مثل مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية، باستخدام تقنيات مثل التشكيل والتسلسل لمساعدة الأطفال على تعلم مهارات جديدة بفعالية (مركز صحتي).

 

من ناحية أخرى، يتبنى العلاج الوظيفي نهجًا أوسع نطاقًا يهدف إلى تمكين الأفراد من المشاركة في أنشطة الحياة اليومية. يمكن أن يشمل ذلك تعزيز مهارات الرعاية الذاتية والعمل والأنشطة الترفيهية أو تعديل البيئات لدعم المشاركة. يركز العلاج الوظيفي على مساعدة الأفراد على الانخراط في المهن التي يرغبون فيها أو يحتاجون إليها.

الجانب: علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، العلاج الوظيفي، التركيز، تعديل السلوك والمهارات، المشاركة في الحياة اليومية، التقنيات، التشكيل والتسلسل، تحسين المهارات، التكيف البيئي، المهارات المستهدفة، التواصل والمهارات الاجتماعية، الرعاية الذاتية ومهارات العمل، الحالة الأساسية: اضطراب طيف التوحد (ASD)، طيف واسع (جميع الأعمار)

 

فئة العملاء

تختلف فئات العملاء في علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والعلاج الوظيفي اختلافًا كبيرًا. يخدم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) بشكل رئيسي الأفراد المشخّصين باضطراب طيف التوحد (ASD) وتأخر النمو. صُمم هذا النهج خصيصًا لتلبية الاحتياجات السلوكية الفريدة لهؤلاء الأفراد (تمكين الصحة السلوكية).

في المقابل، يُلبي العلاج الوظيفي احتياجات مجموعة واسعة من الأفراد من مختلف الفئات العمرية والحالات. يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع العملاء الذين قد يواجهون تحديات تتعلق بعجز جسدي أو حسي أو معرفي يعيق قدرتهم على أداء المهام اليومية (علاج تحليل السلوك التطبيقي الأزرق). ويشمل ذلك الأطفال والبالغين على حد سواء، مع تلبية احتياجات مهنية متنوعة.

 

الفئة المستهدفة: علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، العلاج الوظيفي ، الجمهور الرئيسي: الأفراد المشخّصين باضطراب طيف التوحد، عامة السكان، الفئة العمرية: الأطفال في المقام الأول، جميع الأعمار، أنواع الحالات، اضطراب طيف التوحد وتأخر النمو، التحديات الجسدية والمعرفية والحسية.

 

تُبرز الاختلافات في التركيز وفئات العملاء نقاط القوة والتطبيقات المحددة لكل من علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والعلاج الوظيفي في دعم الأفراد ذوي الاحتياجات المختلفة. إن فهم هذه المميزات من شأنه أن يساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التدخلات العلاجية.

 

علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) في الممارسة العملية

العلاج المكثف

غالبًا ما يتضمن علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) برامج علاج مكثفة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الخاصة لكل فرد. تُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يتلقون علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) مكثفًا وطويل الأمد، والذي يتراوح عادةً بين 25 و40 ساعة أسبوعيًا لمدة سنة إلى ثلاث سنوات، يُظهرون تحسنًا ملحوظًا في مختلف جوانب النمو. وتشير الدراسات إلى أن هذا العلاج المكثف يمكن أن يُحقق نتائج إيجابية فيما يتعلق بالأداء الفكري، ومهارات اللغة، ومهارات الحياة اليومية، والتفاعلات الاجتماعية.

 

مدة العلاج: ساعات أسبوعية، المدة الإجمالية: علاج تحليل السلوك التطبيقي المكثف (ABA)، من 25 إلى 40 ساعة، من سنة إلى ثلاث سنوات.

 

تتميز هذه البرامج بطابعها الفردي، مما يعني أنها ليست “برنامجًا واحدًا يناسب الجميع”، بل هي مُصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل متعلم. يُعد هذا التخصيص أمرًا بالغ الأهمية لمساعدة الأطفال على تطوير المهارات اللازمة لمزيد من الاستقلالية والنجاح، سواءً في الوقت الحالي أو في المستقبل.

 

التطبيقات العملية

 

في الممارسة العملية، يركز علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) على تعليم سلوكيات محددة، وربط الأفعال المقبولة وغير المقبولة، وإعداد الأطفال لمختلف التفاعلات الاجتماعية. ومن خلال تقنيات مثل التشكيل والتسلسل، يتعلم الأطفال المشخّصين باضطراب طيف التوحد (ASD) والذين يعانون من تأخر في النمو مهارات جديدة بفعالية، مما يسمح لهم بالانخراط بشكل أكبر في بيئاتهم.

 

تتجاوز تطبيقات علاج تحليل السلوك التطبيقي مجرد تعديل السلوك. فعلى سبيل المثال:

 

غالبًا ما تكون نتائج علاج تحليل السلوك التطبيقي عميقة، كما يتضح من العديد من الدراسات التي أثبتت فعاليته في إحداث تغيير ملموس في حياة الأطفال.

 

مقارنة النتائج

عند تقييم فعالية تدخلات مثل علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والعلاج الوظيفي، من الضروري دراسة النتائج في مجالات محددة، مثل تنمية المهارات الاجتماعية وتحسين الرعاية الذاتية.

 

تنمية المهارات الاجتماعية

 

من أهم مزايا علاج تحليل السلوك التطبيقي تركيزه على تحسين المهارات الاجتماعية. يُعزز هذا النوع من العلاج التفاعلات الاجتماعية، والعلاقات مع الأقران، ومهارات التواصل، وفهم الإشارات الاجتماعية، والمشاركة الهادفة مع الآخرين. تُعد هذه المهارات أساسية لتكوين الصداقات والاندماج في مختلف البيئات الاجتماعية.

 

في المقابل، يُركز العلاج الوظيفي أيضًا على المهارات الاجتماعية، ولكن من منظور أكثر شمولية، مُركزًا على تطبيقات الحياة العملية والتفاعلات اليومية. يعمل كلا العلاجين على تعزيز القدرات الاجتماعية، إلا أن علاج تحليل السلوك التطبيقي يميل إلى استهداف سلوكيات اجتماعية محددة مقبولة وغير مقبولة اجتماعيًا بشكل أكثر وضوحًا، مما يُهيئ الأطفال للمواقف الاجتماعية في الحياة الواقعية.

 

نوع العلاج: التركيز على المهارات الاجتماعية: يُعزز علاج تحليل السلوك التطبيقي التفاعلات مع الأقران، والتواصل، وفهم المعايير الاجتماعية. أما العلاج الوظيفي، فيُركز على التطبيقات العملية في الحياة اليومية المتعلقة بالتفاعلات الاجتماعية.

 

تحسين الرعاية الذاتية

يهدف كلٌّ من علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والعلاج الوظيفي إلى تحسين مهارات الرعاية الذاتية، ولكنهما يحققان ذلك من خلال أساليب مختلفة. يُعلّم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) روتينات الرعاية الذاتية باستخدام تقنيات تعديل السلوك، مما يُتيح للأطفال التعلم من خلال التعزيز. قد تشمل الأهداف مهامًا مثل تنظيف الأسنان، وارتداء الملابس بشكل مستقل، أو إعداد وجبات بسيطة.

 

يتبع العلاج الوظيفي نهجًا أوسع، فلا يقتصر على التركيز على المهارات اللازمة للرعاية الذاتية، بل يشمل أيضًا مراعاة العوامل الأساسية التي تؤثر على قدرة الشخص على أداء هذه المهام. قد يشمل ذلك عناصر جسدية أو معرفية أو عاطفية تؤثر على الأداء اليومي.

 

نوع العلاج: التركيز على مهارات الرعاية الذاتية: يُعلّم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) الاستقلالية في مهام الرعاية الذاتية من خلال التعزيز السلوكي. أما العلاج الوظيفي، فيُعنى بالمهارات مع مراعاة العوامل الجسدية والعاطفية المؤثرة على الرعاية الذاتية.

 

تدعم الأبحاث فعالية علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) في تحقيق نتائج ملموسة. تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يتلقون علاج تحليل السلوك التطبيقي المكثف وطويل الأمد (الذي يتراوح بين 25 و40 ساعة أسبوعيًا لمدة سنة إلى ثلاث سنوات) يحققون تحسنًا في جوانب مختلفة، مما يجعله تدخلًا فعالًا للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد. يقدم كلا العلاجين فوائد فريدة، ويمكن أن يكونا مناسبين لاحتياجات مختلفة، مما يؤكد أهمية اختيار التدخل المناسب بناءً على الأهداف والظروف الفردية.




المرجع : 

 

ABA Therapy vs Occupational Therapy Comparison

 

رابط المقال : https://www.mastermindbehavior.com/post/aba-therapy-vs-occupational-therapy