الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

10 فوائد للعلاج الوظيفي

 

ترجمة: أ. عبدالله الأحمري

 

عندما يتعلق الأمر بتحسين جودة الحياة، فإن القليل من المجالات تكون مؤثرة بقدر العلاج الوظيفي؛ فغالباً ما يتم التغاضي عن العلاج الوظيفي في المجال الطبي. ولكن سواء كنت تبحث عن مساعدة لطفل يعاني من تأخر في النمو، أو تتطلع إلى الشفاء من إصابة، أو ترغب في دعم كبار السن للحفاظ على استقلاليتهم، فإن العلاج الوظيفي يلعب دوراً حاسماً في مساعدة الناس على عيش حياة يومية صحية لـ الأفراد. إذاً، ما الذي يجعله قيماً للغاية؟ في هذه المدونة، سنغوص في أهم 10 فوائد للعلاج الوظيفي لنكشف كيف يمكن أن يكون له تأثير يغير الحياة لجميع الأعمار من الأفراد.

  1. يعزز العيش المستقل

الهدف الرئيسي للعلاج الوظيفي هو المساعدة في زيادة استقلال الفرد في الحياة اليومية لـ الأفراد. فبعد إصابة أو جراحة أو تشخيص طبي، يمكن أن تبدو المهام اليومية مرهقة وصعبة الإنجاز. يمكن لأخصائيي العلاج الوظيفي مساعدة المرضى من خلال تعديل المهام، وتعليم التقنيات التكيفية، وتنفيذ الأجهزة المساعدة إذا لزم الأمر لـ الأفراد. قد يساعدون في تعليم الناس كيفية الاستحمام مع إجراء تعديلات، ودمج الأواني ذات الأوزان الخاصة، وتنفيذ تمارين لتقوية الحركة لـ الأفراد. لا يؤدي هذا إلى تحسين المهارات الوظيفية فحسب، بل يبني أيضاً الثقة ويعيد الكرامة للناس بينما يواصلون العيش باستقلالية قدر الإمكان لـ الأفراد.

  1. ينفذ استراتيجيات الوقاية من السقوط

تُعد الوقاية من السقوط مجالاً رئيسياً في العلاج الوظيفي؛ حيث يعلم المعالجون مرضاهم تقنيات توازن محددة وتمارين لبناء العضلات للوقاية من السقوط من خلال تقوية أجسادهم لـ الأفراد. يساعد هذا في حماية الأفراد من الإصابات ويعلمهم طرقاً محددة تمنعهم من السقوط. وتعتبر استراتيجيات الوقاية من السقوط وسيلة رائعة للحماية من زيارات المستشفى، والمصاريف الإضافية، وتشجيع الأفراد على أن يكونوا أقوياء وأصحاء.

 

  1. يضع الروتين اليومي

يمكن أن يتغير الروتين اليومي لشخص ما بسهولة عند معاناته من إصابة؛ لذا، يعمل العلاج الوظيفي على إنشاء روتين يومي معدل لمساعدة كل مريض على مواكبة احتياجاته ووظائفه اليومية لـ الأفراد. وهذا يقلل من التوتر والضغوط التي قد يشعر بها المريض عندما يختل روتينه. بالإضافة إلى ذلك، يخفف هذا العبء عن كل من مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة، لأنهم لن يحتاجوا إلى محاولة إجراء التعديلات اللازمة وتغييرات نمط الحياة؛ وبدلاً من ذلك، يكون أخصائي العلاج الوظيفي هو الشخص الذي يعمل مع المريض لتحديث روتينه اليومي وفقاً لذلك لـ الأفراد.

 

  1. يعزز الوظيفة المعرفية

يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتقييم القدرات المعرفية والقدرات الجسدية للمريض للمساعدة في إعادة تأهيل الذاكرة إذا لزم الأمر لـ الأفراد. على سبيل المثال، إذا كان المريض يعاني من الخرف، يمكن للعلاج الوظيفي تقييم نقاط القوة والضعف لتصميم خطة محددة من أجل تحسين الأعراض لـ الأفراد. ويمكن لبعض خطط العلاج المساعدة في إعادة تأهيل الذاكرة، والتي قد تشمل:

  • أنشطة تعزيز الذاكرة: الألغاز، والكلمات المتقاطعة، أو ألعاب المطابقة لـ الأفراد.
  • وضع علامات في أنحاء المنازل: لمساعدة المشخصين على تذكر أشياء محددة (علامات توقف عند الأبواب، والبوابات، وما إلى ذلك) لـ الأفراد.
  • تعليم مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة: تقنيات محددة تساعد في حالات ضعف الذاكرة لـ الأفراد.

 

  1. يحسن المعالجة الحسية

في بعض الأحيان، يواجه الناس صعوبة في التعامل مع مهام محددة مثل الحلاقة أو ارتداء الملابس — وقد يكون ذلك بسبب وجود تحدٍ في المعالجة اللمسية لـ الأفراد. يعالج العلاج الوظيفي هذه التحديات لتحسين قدرة الفرد على التعرف على المدخلات اللمسية وتحملها لتحسين هذه المهام المحددة لـ الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمعالجين المساعدة في إزالة الشعور بالخجل من المساعدة الإضافية المطلوبة، وبدلاً من ذلك، يشجعون الأفراد بتمارين وتقنيات معينة لتحسين هذه الوظائف والقدرات.

 

  1. يدعم التأهيل الجسدي

غالباً ما تحد الإصابات الجسدية من قدرة الشخص على أداء المهام اليومية، ولهذا السبب يُعد العلاج الوظيفي مفيداً لمساعدة الناس على استعادة الحركة الوظيفية حتى يتمكنوا من أداء المهام اليومية لـ الأفراد. ينفذ المعالجون تمارين بدنية متخصصة لتحسين المهارات الحركية، ومدى الحركة، والقوة المصممة خصيصاً لاحتياجات كل شخص من الأفراد. وبدلاً من التركيز فقط على العضلات والمفاصل، يترجم العلاج الوظيفي هذه التمارين إلى تفاصيل الحياة اليومية حتى يتمكن الفرد من الاستمرار في نمط حياته اليومي لـ الأفراد.

 

  1. يخصص خطط العلاج

يختلف كل مريض عن الآخر — بدءاً من أهدافه ووصولاً إلى قدراته الوظيفية واحتياجاته من العلاج الوظيفي لـ الأفراد. وإدراكاً لهذا الأمر، يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتصميم كل خطة تمارين وفقاً لاحتياجات الفرد بحيث يمكن للمريض تحقيق أهدافه بناءً على خلفيته الفريدة، وقدراته، وبيئته، وتحدياته لـ الأفراد. وتؤدي خطط العلاج المخصصة إلى خطط رعاية شمولية تعمل في النهاية على تحسين النتائج لـ الأفراد.

 

  1. يخفف الأعباء عن مقدمي الرعاية

يدرك أخصائيو العلاج الوظيفي الدور الأساسي والعلاقة التي تربط مقدمي الرعاية بالمرضى من الأفراد. ويرغب المعالجون في العمل مع مقدمي الرعاية بما يحقق مصلحة الفرد الفضلى، ومن خلال العمل معاً، يمكنهم توحيد جهودهم لتحقيق أهداف المريض من خلال خطة العلاج المخصصة لـ الأفراد. لا يجب أن يشعر مقدمو الرعاية بأنهم وحدهم في رعاية أحبائهم؛ وبدلاً من ذلك، يمكن لأخصائيي العلاج الوظيفي العمل جنباً إلى جنب مع مقدمي الرعاية لتنفيذ تقنيات الرعاية الآمنة، وتركيب المعدات التكيفية، وتحويل الروتين اليومي الذي من شأنه تعزيز الوظيفة والحركة لـ الأفراد. يمكن تخفيف عبء مقدم الرعاية بوجود أخصائي علاج وظيفي إضافي.

 

  1. تكييف أماكن العيش والعمل

يزيد العلاج الوظيفي من القدرة على التكيف ويخلق تعديلات للمرضى لزيادة استقلالهم العام لـ الأفراد. على سبيل المثال، قد يحتاج الفرد إلى أواني ذات أوزان خاصة، أو كراسي ومقاعد متخصصة، أو مقابض بجانب حوض الاستحمام أو المرحاض، وما إلى ذلك، من أجل الاستمرار في العيش بشكل مستقل لـ الأفراد. وقبل إجراء أي تعديلات، سيقوم أخصائي العلاج الوظيفي بتقييم وملاحظة حالة كل مريض من أجل تنفيذ التغييرات بأفضل طريقة لتحسين روتينهم اليومي لـ الأفراد. وتُنفذ هذه التعديلات بحيث يمكن حماية المرضى من الإصابات أو السقوط والاستمرار في العيش باستقلالية قدر الإمكان لـ الأفراد.

 

  1. يعزز جودة الحياة العامة

إن جوهر العلاج الوظيفي هو مساعدة كل فرد على عيش حياته على أكمل وجه لـ الأفراد. يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي بشكل استراتيجي مع الأفراد لتحسين جودة حياتهم العامة، ومع حدوث التحسينات، سيؤدي ذلك إلى تحسين مزاج الفرد ونظرته العامة للحياة لـ الأفراد. وسواء كان الأمر يتعلق بالعودة إلى الحياة اليومية، أو مناسبات محددة، أو أنشطة بدنية، فإن أخصائيي العلاج الوظيفي يعملون مع كل مريض من الأفراد للعودة إلى الأنشطة التي كانوا يشاركون فيها سابقاً.

تُعد فوائد العلاج الوظيفي كبيرة لـ الأفراد الذين يتطلعون للعودة إلى الحياة اليومية. إن العلاج الوظيفي هو مجال قد لا يرتدي فيه العاملون “عباءات الأبطال”، لكنهم عمال أساسيون في المجال الطبي لـ الأفراد. شكراً لجميع المعالجين الذين يعملون مع المرضى يومياً لتحسين حياتهم لـ الأفراد.

 

 

المرجع:

10 Benefits of Occupational Therapy

https://therapystrong.com/blog-1/f/10-benefits-of-occupational-therapy