ترجمة: أ. عبدالله الأحمري
يقدم العلاج الوظيفي المنزلي طرقًا عملية لدعم نمو الأطفال في بيئتهم المألوفة. يشارك هذا الدليل استراتيجيات فعالة لتشجيع النمو، وتحسين المهارات، وبناء الثقة من خلال أنشطة بسيطة. يعتمد العلاج على أنشطة ممتعة وذات مغزى مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفريدة للأفراد، مما يساعد في بناء المهارات الحركية والحسية والاجتماعية الأساسية. يضمن النهج الشمولي أن يكون العلاج جذاباً مع استهداف التحديات الحقيقية التي يواجهها الأفراد يومياً.
من هم الأفراد الذين يمكنهم الاستفادة من العلاج الوظيفي؟
يمكن للأفراد الذين يواجهون مجموعة متنوعة من التحديات التنموية الاستفادة من العلاج الوظيفي. يقدم الأخصائيون ذوو الخبرة دعماً مخصصاً للحالات التي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الأفراد المشخصين بـ:
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
الإعاقات السمعية.
اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام.
إصابات الدماغ والحالات العصبية.
الشلل الدماغي واضطرابات الحركة.
عسر الأداء النطقي واضطرابات النطق الحركية لدى الأفراد.
الضعف البصري القشري.
التأخر النمائي واضطرابات التنسيق.
عسر القراءة وصعوبات القراءة والكتابة.
عسر البلع وتحديات التغذية.
عسر الأداء (Dyspraxia) وتأخر المهارات الحركية الدقيقة والكبرى للأفراد.
متلازمات الصرع.
اضطرابات الطلاقة والتأتأة.
الأكل الانتقائي أو مشاكل التغذية للأفراد المشخصين.
الاضطرابات الجينية.
تحديات الخط اليدوي وصعوبات التعلم.
اضطرابات النطق و الأصوات الكلامية.
تسطح الرأس (Plagiocephaly) وتصلب الرقبة (Torticollis).
مشاكل المعالجة الحسية والتكامل الحسي للأفراد.
الصلب المشقوق وإصابات الحبل الشوكي.
الضمور العضلي الشوكي.
الفطام عن أنابيب التغذية والتدخل المبكر للأفراد.
تعكس هذه القائمة الشاملة النطاق الواسع للاحتياجات التي يمكن للعلاج الوظيفي معالجتها، مما يضمن حصول كل فرد من الأفراد على الدعم المناسب للنمو والازدهار سواء في المنزل أو في الحياة اليومية.
ما هو العلاج الوظيفي للأفراد في المنزل؟
يساعد العلاج الوظيفي (OT) الأفراد على تطوير المهارات اللازمة للمهام اليومية. ويشمل ذلك المهارات الحركية الدقيقة (مثل الكتابة)، والمهارات الحركية الكبرى (مثل الجري)، والمعالجة الحسية، والتنظيم العاطفي. يتضمن العلاج الوظيفي المنزلي أنشطة صممها الأخصائيون أو أولياء الأمور لدعم هذه المجالات في البيئة اليومية للأفراد.
أنشطة المهارات الحركية الدقيقة والتنسيق
تساهم ممارسة الألعاب اللوحية (مثل لعبة Trouble) في تحسين دقة المهارات الحركية الدقيقة للأفراد، وتعزيز التنسيق بين اليد والعين، والتدريب على تبادل الأدوار، بالإضافة إلى تقوية عضلات الجذع.
أنشطة المهارات الحركية الكبرى والأنشطة الحسية
استخدام القوة في التعلق (مثل قضبان التسلق/Monkey Bars): يدعم قوة الأطراف العلوية للأفراد، ويعزز التنسيق، كما يحفز الأنظمة الحسية المرتبطة بالتوازن والوعي بالجسم (الحس العميق).
يختار الأخصائيون الأنشطة ويقومون بتعديلها لتناسب التحديات والأهداف الفريدة لكل فرد من الأفراد، مما يضمن أن يكون العلاج فعالاً وممتعاً في آن واحد للأفراد المشخصين.
خبرة موثوقة للأفراد في المنزل
يعتمد العلاج الوظيفي نهجاً شاملاً يركز على مساعدة الأفراد في بناء المهارات التي يحتاجون إليها للمشاركة الكاملة في الحياة اليومية. يتم تصميم العلاج حول ما هو ذو معنى لكل فرد من الأفراد في أدوارهم المتعددة كأبناء، أو إخوة، أو طلاب، أو أصدقاء، أو أعضاء في فريق، مما يضمن تقديماً لدعم مخصص يحدِث فرقاً حقيقياً في حياتهم.
كيف يساعد العلاج الوظيفي أطفالكم؟
يدعم العلاج الوظيفي الأفراد الذين يواجهون مجموعة متنوعة من التحديات التنموية، بما في ذلك:
صعوبات الحركة: مثل عدم الاتزان، أو ضعف التنسيق، أو انخفاض النغمة العضلية التي تؤثر على أنشطة مثل الرياضة أو ركوب الدراجات للأفراد.
تحديات الكتابة: وتشمل مشاكل قوة القبضة، وتشكيل الحروف، أو تنظيم الأفكار على الورق للأفراد المشخصين.
تطوير مهارات اليد: دعم مهام مثل القص، والرسم، والتحكم في الأشياء الصغيرة للأفراد.
الدعم العاطفي والسلوكي: مساعدة الأفراد على تنظيم عواطفهم، وبناء المرونة، وإدارة القلق.
تعزيز المهارات الاجتماعية: من أجل تكوين الصداقات والحفاظ عليها وفهم الإشارات الاجتماعية للأفراد.
قدرات الرعاية الذاتية: مثل الملبس، واستخدام المرحاض، والتغذية المستقلة للأفراد المشخصين.
دعم المعالجة الحسية: معالجة الحساسية تجاه الضوضاء، والملامس، والملابس للأفراد.
الوظائف التنفيذية: تحسين الذاكرة، والتخطيط، والبدء في المهام، والتنظيم للأفراد.
علاج هادف بروح اللعب
ما قد يبدو وكأنه مجرد لعب هو في الحقيقة علاج تمت صياغته بعناية. تستخدم الأنشطة ألعاباً ممتعة وجذابة لبناء المهارات الأساسية؛ فعلى سبيل المثال، تساعد ممارسة الألعاب اللوحية (مثل لعبة Trouble) في تطوير المهارات الحركية الدقيقة للأفراد، والتنسيق بين اليد والعين، والمهارات الاجتماعية مثل تبادل الأدوار. كما أن التسلق على قضبان التعلق يدعم قوة الأطراف العلوية والتكامل الحسي للأفراد، وهو أمر ضروري للتوازن والتنسيق.
يساعد هذا النهج المرح الأفراد على البقاء متحفزين والاستمتاع بجلساتهم العلاجية، مما يجعل عملية التعلم تبدو طبيعية ومثيرة للاهتمام للأفراد المشخصين.
رعاية مهنية و معتمدة
يتمتع الأخصائيون بمؤهلات عالية ويخضعون للتنظيم من قبل الجهات الصحية المختصة، مما يضمن أعلى معايير الرعاية والسلامة والمهنية للأفراد.
بصفتنا مزود خدمة معتمداً، تتوفر خيارات علاجية ممولة لدعم العائلات. كما يساعد التواصل الواضح من خلال اتفاقيات الخدمة والجداول الزمنية في جعل عملية العلاج سلسة وشفافة للأفراد. قد تكون العائلات مؤهلة أيضاً للحصول على استرداد مالي أو دعم حكومي اعتماداً على تشخيص أطفالهم، مما يساعد في جعل العلاج أكثر سهولة في الوصول إليه للأفراد المشخصين.
أهمية التوجيه المهني عند تقديم العلاج الوظيفي في المنزل
يتم تصميم جلسات العلاج الوظيفي لتلبية الاحتياجات التنموية الفريدة لكل فرد من الأفراد. يضمن التوجيه المهني أن يكون العلاج الوظيفي للأفراد في المنزل آمناً، وهادفاً، وفعالاً.
يتبع أخصائيو العلاج الوظيفي المؤهلون أفضل الممارسات المهنية، وهم يخضعون للتنظيم من قبل الهيئات الرقابية الصحية المعنية، مما يضمن أعلى معايير الرعاية والاحترافية للأفراد.
قبل البدء في العلاج، تتلقى العائلات اتفاقية خدمة وجدولاً زمنياً للدعم يوضح بوضوح عملية العلاج. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون بعض العائلات مؤهلة للحصول على دعم مالي أو استرداد تكاليف اعتماداً على تشخيص أطفالهم، وهو ما يمكن مناقشته مع الطبيب العام لضمان حصول الأفراد المشخصين على الرعاية اللازمة.
يساعد هذا النهج المنظم والمهني العائلات على دعم تقدم أطفالهم بثقة تامة في البيئة المنزلية، مما يضمن تحقيق أفضل النتائج للأفراد.
المرجع:
How to Do Occupational Therapy for Kids at Home Effectively?
https://koolkatts.com.au/how-to-do-occupational-therapy-for-kids-at-home-effectively/





