الأبعاد السبعة لخدمات تحليل السلوك التطبيقي

7 مهارات في العلاج الوظيفي يجب عليك معرفتها

 

ترجمة: أ. عبدالله الأحمري

 

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع عملاء من كافة فئات المجتمع للمساعدة في علاجهم و تماثلهم للشفاء. وتُعد مهارات أخصائي العلاج الوظيفي الركيزة الأساسية لتوفير تجربة آمنة و مريحة وناجحة. كما يمكن لفرق العلاج الوظيفي الفعّالة مساعدة الأفراد على أداء المهام اليومية، والتعافي من الحوادث أو الإصابات، والحفاظ على استقلاليتهم.

يتطلب منصب مساعد العلاج الوظيفي (OTA) قائمة واسعة من المهارات، والتي يمكنك تعلمها جميعاً من خلال برنامج مساعد العلاج الوظيفي عبر الإنترنت التابع لجامعة سانت كاترين. يزود المنهج الدراسي لدينا الطلاب بتعليم عالي الجودة لتمكينهم من بدء مسيرتهم المهنية كـ مساعدي علاج وظيفي في غضون 16 شهراً فقط.

وقبل البدء، من المفيد معرفة مهارات العلاج الوظيفي التي ستساعدك على النجاح. لقد أعددنا قائمة بالمهارات السبع التي ستحتاج إليها لإحداث تغيير في حياة الآخرين من خلال العلاج الوظيفي.

 

  1. الحل الإبداعي للمشكلات (Creative Problem-Solving)

يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بوضع خطط علاجية مخصصة وتنفيذها باستخدام استراتيجيات محددة لكل عميل. ولأن كل عميل يختلف عن الآخر، فإن مهارات حل المشكلات تُعد أمراً ضرورياً لتنفيذ خطة علاجية ناجحة وقابلة للتطبيق من قِبل العميل، وذلك في ظل وجود أي عوائق أو تحديات بدنية.

 

وكما يقول المثل: “حتى أفضل الخطط الموضوعة قد تحيد عن مسارها”، لذا من الضروري أن تكون قادراً على التفكير السريع والبديهي وتكييف الخطة العلاجية فور ظهور أي مشكلات.

 

  1. مهارات التواصل (Communication Skills)

إذا سبق لك زيارة عيادة طبيب، فمن المحتمل أنك شعرت ببعض التوتر بسبب المصطلحات التقنية، أو المصطلحات الطبية المعقدة، أو تعليمات الخروج المطولة. في أي موقف يتعلق بالرعاية الصحية، يمكن التخفيف من حدة هذا التوتر من خلال شرح العملية بوضوح وبلغة مبسطة ومفهومة؛ والعلاج الوظيفي ليس استثناءً من ذلك.

 

يجب أن يتمتع أخصائي العلاج الوظيفي بمهارات تواصل تمكنه من نقل المعلومات الطبية بطريقة سهلة الاستيعاب. كما يعمل الأخصائيون مع مساعدي العلاج الوظيفي (OTAs) للتواصل بشأن تنفيذ الخطة العلاجية، وقد يعملون مع زملاء آخرين مثل أخصائيي العلاج الطبيعي، والأطباء، وأصحاب العمل وغيرهم؛ لذا يجب أن يكونوا قادرين على التواصل بفعالية في أي موقف.

 

  1. القدرة على الدعم والتشجيع (Ability to Support and Encourage)

يُعد تلقي الرعاية تجربة تجعل العملاء في حالة من الضعف والحساسية؛ فالحاجة إلى المساعدة في مهام كان الفرد قادراً على القيام بها بمفرده في السابق يمكن أن تمثل تحدياً كبيراً من الناحيتين النفسية والبدنية. ويمكن لـ أخصائي العلاج الوظيفي مساعدة مرضاه على تجاوز ذلك من خلال كونه مصدراً للدعم والتشجيع والتعليم.

 

إن تشجيع عملائك وإظهار مدى اهتمامك وحرصك على نجاحهم يمكن أن يحدث فرقاً جوهرياً. إن امتلاك المهارات اللازمة لإظهار إيمانك الصادق بـ العميل ودعمك له في رحلته العلاجية هو السمة المميزة لـ أخصائي العلاج الوظيفي الناجح.

 

  1. القوة البدنية (Physical Strength)

بالإضافة إلى الدعم العاطفي، يحتاج أخصائيو العلاج الوظيفي أحياناً إلى القدرة على تقديم الدعم البدني؛ حيث يقوم الأخصائي بمساعدة العميل أثناء التنقل الوظيفي، مثل مساعدته في الدخول إلى حوض الاستحمام والخروج منه كجزء من روتينه اليومي.

 

وقد تتطلب بعض بيئات العمل التي يتواجد فيها أخصائيو العلاج الوظيفي التعامل مع المعدات الطبية المتينة، مثل الكراسي المتحركة، أو مقاعد الاستحمام، أو كرسي الحمام المتنقل (Commode)، حيث قد يحتاجون إلى نقلها إلى غرفة العميل لمساعدته في أداء أنشطته اليومية.

 

  1. المهارات التنظيمية  (Organizational Skills)

يجب على أخصائي العلاج الوظيفي متابعة العديد من نماذج التوثيق بانتظام، بما في ذلك:

  • نماذج التأمين.
  • الجداول الزمنية.
  • السجلات والرسوم البيانية.
  • الخطط العلاجية.

وتُعد المهارات التنظيمية مفيدة بشكل خاص لـ أخصائي العلاج الوظيفي الذي ينسق مع غيره من الأخصائيين في بيئة إكلينيكية؛ حيث يساهم اتباع أسلوب عمل واضح ومنظم بشكل فعال في تنسيق المواعيد ووضع جدول زمني متماسك ومنسجم.

 

  1. التعاطف والصبر (Empathy and Patience)

بصفتك أخصائي علاج وظيفي، غالباً ما ستتعامل مع أفراد في حالات من الضعف والحساسية؛ لذا فإن التعامل بـ تعاطف ورفق هو السبيل الأمثل لإظهار الاحترام لهم وبناء جسور الثقة المتبادلة.

 

قد تشتمل الرحلة العلاجية لـ للعملاء أحياناً على مواقف مليئة بالتحديات أو المشاعر المؤثرة، مما قد يولد لدى العميل شعوراً بالإحباط، أو يجعله يشعر بالارتباك أو الإنهاك النفسي. وهنا يبرز دورك كـ أخصائي في ضرورة مساعدته على تجاوز هذه العقبات بـ صبر وتفهم.

 

ينتمي العملاء إلى فئات اجتماعية متنوعة، وبناءً على ذلك، فإن معدلات تقدمهم تختلف من شخص لآخر. إن منح العميل المساحة الكافية للتعامل مع هذه المواقف دون شعوره بالعجلة أو الإحراج يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي ومذهل على وتيرة تقدمه.

 

  1. المرونة (Flexibility)

يجب أن يتمتع أخصائي العلاج الوظيفي بالمرونة الكافية لإعادة ترتيب مواعيد الجلسات، والقدرة على التكيف للعمل مع كبار السن، والأطفال، وجميع الفئات العمرية الأخرى، وكل ذلك في يوم عمل واحد. إن إدارة يومك بمرونة وانسيابية هو أمر يجب على كل أخصائي علاج وظيفي إتقانه.

 

في بعض الأحيان، قد تأخذك مهام عملك إلى مدرسة، أو مؤسسة تجارية، أو مرفق رعاية صحية، أو حتى إلى منزل العميل. لذا، فإن التكيف مع البيئة المحيطة بك يُعد أمراً بالغ الأهمية في هذا الدور، تماماً مثل أهمية امتلاك جدول زمني مرن لمواجهة الحالات التي يحتاج فيها العملاء إلى تغيير مواعيدهم بسبب الشعور بالألم أو تضارب المواعيد.

 

لماذا تُعد مهارات أخصائي العلاج الوظيفي مهمة؟

ببساطة، تكمن أهمية مهارات أخصائي العلاج الوظيفي في كونها تساعده على تقديم أفضل رعاية ممكنة لـ مرضاه. وتدعم كل مهارة من هذه المهارات السبع جهود الأخصائي في مساعدة عملائه على أداء المهام اليومية، وتجاوز التحديات البدنية أو النفسية في بيئات متنوعة تشمل:

  • مرافق الرعاية طويلة الأمد.
  • المستشفيات.
  • العيادات الخارجية.
  • المدارس.
  • مواقع العمل (أصحاب العمل).
  • المنازل.
  • العيادات الخاصة.

تؤثر مهارات أخصائي العلاج الوظيفي على العديد من المهام الحيوية، بما في ذلك:

  • تقييم حالات المرضى: من خلال مراقبتهم أثناء أداء المهام والتواصل معهم حول شعورهم ومدى استجابتهم.
  • التدريب البدني: ممارسة وتطبيق إجراءات العلاج الطبيعي والتمارين التأهيلية.
  • التوصية بالمعدات: اقتراح الأجهزة المساعدة المناسبة بناءً على احتياجات المريض، وتدريبه على كيفية استخدامها بشكل صحيح.
  • المتابعة والتوثيق: تتبع أنشطة المرضى ومراقبة مدى تقدمهم في البرنامج العلاجي.

 



المرجع:

7 Occupational Therapy Skills You Need to Know

 

https://otaonline.stkate.edu/blog/occupational-therapy-skills/