قصص نجاح العملاء
الحالة (3)
العمر: 3 سنوات
المشكلة قبل التدخل: تأخر لغوي ملحوظ مصحوب بعناد شديد أعاق اكتساب المهارات، مع اعتماد واضح على البكاء والإشارة للتواصل وظهور سلوكيات مثل الضرب، الهروب، وعدم الاستجابة للتعليمات.
البرنامج وعدد الجلسات: برنامج تدخل لمدة شهرين (8 جلسات).
الخطة العلاجية: تدريب الوالدين على استراتيجيات تعزيز التواصل اللفظي، استخدام التعزيز التفاضلي، تنظيم المواقف المثيرة للعناد، بناء روتين واضح للتعليمات، وتوظيف استراتيجيات التواصل البديل المصحوبة بالنمذجة اللفظية.
النتائج بعد 3 أشهر: تحسن الالتزام بالتعليمات البسيطة، انخفاض سلوكيات الضرب والهروب، وظهور محاولات لفظية أولية للتعبير بدلًا من البكاء، مع استمرار الحاجة للتدريب اللغوي المكثف نطق بعض الكلمات والاجابة على الاسئلة الشخصية.
الحالة (5)
العمر: 6 سنوات
المشكلة قبل التدخل: طفلة مشخصة بتأخر نمائي، تلقت خدمات تعليمية وتأهيلية لعدة سنوات، إلا أنها استمرت في مواجهة صعوبات في مهارات الطلب والتواصل، والاستجابة للتعليمات، والمهارات البصرية والمطابقة، إضافة إلى محدودية في مهارات التقليد والمصاداة واللعب. كما لوحظ اعتمادها على التوجيه المباشر وانخفاض المبادرة في استخدام المهارات بشكل مستقل.
البرنامج وعدد الجلسات: برنامج تدخل قائم على تحليل السلوك التطبيقي بواقع ثلاث ساعات أسبوعيًا، نُفذ على مرحلتين امتدت قرابة شهرين، مع متابعة الأهداف التدريبية عبر جلسات فردية منظمة.
الخطة العلاجية: ركزت الخطة على بناء المهارات الأساسية المرتبطة بالتواصل والتعلم المبكر من خلال تدريب الطلب باستخدام الإشارة، وتنمية مهارات المصاداة الصوتية واللفظية، وتعزيز التسمية والمطابقة البصرية والتصنيف. كما شمل التدخل تدريب استجابة المستمع، وتنمية مهارات التقليد الحركي والاجتماعي، وتدريب التحية الوظيفية.
تم تطبيق استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي مثل التعزيز الفوري للاستجابات الصحيحة، والتلقين المتدرج مع خفض المساعدة تدريجيًا، وتصحيح الخطأ بطريقة محايدة لتجنب الإحباط، إضافة إلى استخدام نظام الاقتصاد الرمزي لزيادة الدافعية. كما تم التنويع في المعززات لمنع الإشباع، مع إعطاء محاولات تدريبية متعددة لكل هدف لضمان ترسيخ التعلم ونقله عبر أشخاص وبيئات مختلفة.
النتائج بعد فترة التدخل: أظهرت الطفلة تقدمًا تدريجيًا في عدد من المهارات المستهدفة، حيث أتقنت الاستجابة للاسم، وعددًا من أصوات المصاداة، وبعض مهارات المطابقة والتصنيف، إضافة إلى تحسن أداء التحية والتفاعل الاجتماعي البسيط. كما انتقلت بعض المهارات إلى مرحلة التعميم والمحافظة، خاصة في التمييز المفاهيمي الأساسي.
في المقابل، استمرت بعض الأهداف في مرحلة التدريب مثل التقليد الحركي والاستجابة المركبة للتعليمات وبعض الأصوات اللفظية، مما يعكس نمط تقدم واقعي ومتدرج يتماشى مع طبيعة التأخر النمائي. بلغت نسبة التقدم في الخطة التدريبية أكثر من نصف الأهداف المستهدفة، مع استمرار الحاجة إلى برنامج متابعة للحفاظ على المكتسبات وتوسيع استخدامها في البيئات الطبيعية.