Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)

التعريف

يعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أحد أكثر اضطرابات النمو العصبي شيوعًا في مرحلة الطفولة. وعادة ما يتم تشخيصه لأول مرة في مرحلة الطفولة وغالبًا ما يستمر حتى مرحلة البلوغ.

قد يواجه الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه صعوبة في الانتباه ، وعدم القدرة على التحكم في السلوكيات الاندفاعية (قد يتصرفون دون التفكير في نتيجة أفعالهم).

التاريخ

تم ذكر مصطلح اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لأول مرة عام 1902، وتم وصف المصطلح من قبل الطبيب البريطاني جورج فريدريك أداء غير طبيعي في السيطرة على السلوكيات عند الاطفال.

1922 : اقترح ألفريد إف تريد جولد ، الخبير البريطاني الرائد في مجال الإعاقة الفكرية ، أنه على الأرجح يعود سبب اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD إلى اختلاف أو تلف في الدماغ – وليس عيوبًا في الشخصية أو نقصًا في الانضباط. هذه خطوة نحو “إضفاء الطابع الطبي” على أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وذلك نتيجة لنشاط الدماغ بدلاً من اعتبارها مجرد سلوك مضطرب.

1923: قدم الباحث فرانكلين دليلًا على أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يمكن أن ينشأ من إصابة في الدماغ من خلال دراسة الأطفال الذين نجوا من التهاب الدماغ.

1952: تم نشر الطبعة الأولى من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM). ويعد الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية والأعراض التي يتضمنها على نطاق واسع المرجع الموثوق للأطباء . لكن لم يكن يعترف أو يشتمل لحالة اضطراب تشتت الانتباه أو أعراضه ، فقط حالة تسمى “الحد الأدنى من ضعف الدماغ” ، والتي تشير إلى أن الطفل الذي يظهر سلوكًا مفرطاً للنشاط يعاني من تلف في الدماغ ، حتى لو لم تظهر أي علامات جسدية على ذلك.

1968: صدرت الطبعة الثانية من الدليل التشخيصي والإحصائي للطباعة، وكان الإصدار الثاني يشتمل على “اضطراب الاندفاعية وفرط الحركة” ، وهي المرة الأولى التي تعترف فيها الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) بالأعراض المعروفة الآن باسم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD.

1980: تم إطلاق الإصدار الثالث من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية. حيث قامت جمعية علم النفس الأمريكية (APA) بتغيير اسم اضطراب الاندفاع الحركي إلى اضطراب تشتت الانتباه (ADD) – مع فرط الحركة واضطراب تشتت الانتباه مع فرط الحركة. وهي المرة الأولى التي يطلق على هذه المجموعة من الأعراض اسمها الحديث الأكثر شيوعًا.

1987: تم إصدار نسخة منقحة من الدليل التشخيصي والاحصائي للاضطرابات النفسية في النسختين DSM-III ، DSM-III-R. تمت إزالة الأنواع الفرعية ، وتم تغيير اسم الحالة إلى اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). وهو ما كان يسمى سابقًا (ADD) بدون فرط الحركة يشار إليه الآن باسم (ADD3).

2002 : تمت الموافقة على أول دواء غير منبه ، ستراتيرا (أتوموكسيتين) ، من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

2013: تم نشر النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) ، ويتضمن تغييرات اللغة لكل معيار من معايير التشخيص لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ، ويمكن وصف الحالة بأنها خفيفة أو معتدلة أو شديدة

الأسباب

كان هناك الكثير من الأبحاث في السنوات القليلة الماضية تشير إلى الأسباب المحتملة لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

وجدت دراسات تصوير الدماغ اختلافات وأوجه تشابه بين الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والذين لا يعانون منه.

يظهر البحث أن نمو الدماغ متشابه للغاية. لكن المجالات التي تنطوي على تنفيذ الوظائف  تستغرق وقتًا أطول للتطور لدى الأشخاص ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. 

وأظهرت الأبحاث أيضًا بعض الاختلافات في كيفية عمل الدماغ ، هذه الاختلافات لا علاقة لها بالذكاء. 

الأشخاص ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أذكياء مثل الأشخاص الذين لا يعانون منه.

ويهدف الباحثون أيضًا إلى التوصل لدور علم الوراثة ، وتزيد نسبة انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في العائلات التي يكون فيها أحد الأقارب من ذوي الاضطراب، وتحديداً إذا كان أحد الوالدين من ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

الأعراض

تتمثل الأعراض الرئيسية لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في مشاكل التركيز ، و الاندفاع ، وفرط النشاط . 

يمكن أن تظهر الأعراض والمشاكل بدرجات متفاوتة ، كما يمكن أن تتغير الأعراض ، وقد يزول البعض مع تقدم العمر.

الصورة النمطية والمعروفة للأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هي أنهم دائمًا في حالة حركة، و مندفعون ولديهم فرط في الحركة بتصرفاتهم في المنزل والمدرسة.

 غالبًا ما يعاني الأشخاص ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من عدم القدرة على ( إدارة الوقت -التنظيم والبقاء منظمًا-تحديد الأولويات-التخطيط -إدارة العواطف -الاهتمام وتذكر الأشياء -تحويل التركيز من شيء إلى آخر – البدء والانتهاء من المهام-التفكير قبل قول أو فعل الأشياء )

العلاج

هناك عدة أنواع من العلاج لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. منها:

الأدوية: يتفق الخبراء على أن هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى معظم الأطفال والبالغين. 

التدخل السلوكي: يتضمن هذا النوع من العلاج إنشاء نظام مكافآت لتغيير سلوك الطفل، وهو نظام يختلف عن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) ، الذي يساعد الناس على النظر إلى أفكارهم وعواطفهم وسلوكياتهم وإجراء تغييرات إيجابية.

 قد يكون العلاج المعرفي السلوكي مفيدًا لبعض الأشخاص ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ، ولكنه ليس علاجًا لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

Scroll to Top